أعلنت شركة الشحن الألمانية هاباغ لويد عن قرارها بتعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز في الوقت الحالي، وذلك حتى يتم تقييم الوضع الأمني والمخاطر المحتملة بعد إعلان إيران عن فتح الممر المائي.
وقال متحدث باسم الشركة في بيان رسمي: "اننا بصدد تقييم الوضع الجديد والمخاطر المرتبطة به"، مبينا أن الشركة ستتخذ قرارا بشأن استئناف العبور بعد الانتهاء من هذا التقييم.
واضاف المتحدث: "في الوقت الحالي، سنستمر في الامتناع عن عبور المضيق"، مشيرا إلى حرص الشركة على سلامة سفنها وطواقمها.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، مؤكدا أن المرور سيكون عبر الطريق المنسق الذي أعلنته منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
وبين عراقجي في منشور له على منصة إكس أن هذا الإجراء يأتي تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان، ويهدف إلى تسهيل حركة التجارة الدولية.
وعلى صعيد متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن مضيق هرمز أصبح مفتوحا بالكامل وجاهزا للعمليات والمرور، إلا أنه أكد أن الحصار البحري المفروض على إيران سيظل مستمرا بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وتجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي، وأي اضطرابات في حركة الملاحة عبر المضيق يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.
تداعيات قرار هاباغ لويد
ويثير قرار هاباغ لويد بتعليق عبور مضيق هرمز تساؤلات حول تأثير ذلك على حركة التجارة والشحن في المنطقة، خاصة وأن الشركة تعد من أكبر شركات الشحن في العالم.
ويتوقع خبراء أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين على السفن التي تعبر المضيق، وقد يدفع شركات أخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة، مما يزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة.
ردود الفعل الدولية
ولم يصدر حتى الآن أي ردود فعل رسمية من الدول الكبرى على قرار هاباغ لويد، إلا أن من المتوقع أن تتابع هذه الدول الوضع عن كثب، وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.





