تستعد مدينة البترا الأثرية لاستقبال الموسم السياحي المقبل من خلال تنفيذ مشاريع تطويرية للبنية التحتية، وذلك في ظل تحديات تواجه القطاع السياحي جراء غياب السياحة الخارجية.
وقال رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي، عدنان السواعير، إن الحكومة استجابت لطلبات السلطة بتنفيذ أعمال بنية تحتية استعدادا للموسم المقبل.
واوضح السواعير أن هناك مشروعين رئيسيين يحتاجان للدعم الحكومي، أولهما مشروع طريق الطوارئ "المسار الدائري" الذي يهدف إلى تمكين السياح من مشاهدة أكبر عدد ممكن من معالم البترا.
واضاف أن المشروع الثاني يهدف لتنمية المناطق المحيطة بالمدينة، مبينا أن تكلفته تبلغ 3.8 مليون دينار، تتحمل السلطة نصف المبلغ بحلول عام 2027.
واشار السواعير إلى أن البترا تعتبر المعلم السياحي الأكثر تأثرا بالأحداث المحيطة والأبطأ في التعافي، مؤكدا أن المدينة تعتمد بشكل كامل على السياحة.
وكشف السواعير عن تحسن في أعداد السياح مقارنة ببداية الشهر الحالي.
وعقدت هيئة تنشيط السياحة اجتماع مجلس إدارتها في البترا برئاسة وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة ورئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، في خطوة تعكس الاهتمام الوطني بالمواقع السياحية الاستراتيجية وفي مقدمتها البترا.
وناقش الاجتماع أهمية البترا كوجهة سياحية عالمية، وضرورة تكاتف القطاع السياحي بكافة مكوناته لدعمها وتعزيز مكانتها في ظل التحديات الراهنة، كما تم التأكيد على أهمية تضافر الجهود الرسمية والخاصة لضمان استدامة الحركة السياحية وتحفيزها.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع آخر التطورات المتعلقة بمنصة "اهلا بالاردن" والدور المتوقع لها في دعم الترويج السياحي واستقطاب الزوار، بما يسهم في تنشيط القطاع وتعزيز حضوره على الخارطة السياحية الإقليمية والدولية.





