حذر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي مارتينز كازاكس من مخاطر تضخمية محتملة رغم استقرار أسعار الطاقة نسبيا.
واضاف كازاكس أنه لا يمكن استبعاد رفع أسعار الفائدة في اجتماع 30 أبريل القادم، مع مراقبة تطورات السوق عن كثب.
وبين كازاكس، الذي يشغل أيضا منصب محافظ البنك المركزي في لاتفيا، أن كل اجتماع للبنك هو اجتماع مفتوح، وأن المعطيات قد تتغير قبل نهاية الشهر.
واوضح أن البنك المركزي الأوروبي يراقب عن كثب تأثيرات ارتفاع تكاليف الطاقة على التضخم، في ظل الحرب في أوكرانيا.
وتابع أن النقاش يتركز حول توقيت التدخل، وما إذا كان البنك سيرفع سعر الفائدة الرئيسي في وقت مبكر من هذا الشهر.
وقال كازاكس إن البنك لم يلحظ حتى الآن تأثيرات ثانوية كبيرة لصدمة الطاقة، وهو شرط أساسي لبعض صناع القرار قبل تشديد السياسة النقدية.
واضاف كازاكس "صحيح أننا لم نشهد حتى الآن تأثيرات ثانوية ملموسة، لكن ذلك لا يعني أنها لن تظهر، وعندما يحدث ذلك، يجب أن نكون مستعدين للتحرك بسرعة".
واكد كازاكس أن أسعار الطاقة لا تزال قريبة من السيناريو الأساسي للبنك، مع غياب مؤشرات واضحة على انتقال صدمة الطاقة إلى تضخم واسع النطاق.
وشدد على أن البنك يحتفظ بمرونة كافية لاتخاذ القرار في الوقت المناسب، مع تقييم مستمر للمعطيات الاقتصادية.
وحذر كازاكس من مخاطر انتقال الصدمة إلى الأجور والأسعار، إذ قد تدفع التجربة التضخمية الأخيرة الشركات إلى تسريع وتيرة رفع الأسعار.
واشار إلى أن العمال قد يبادرون إلى المطالبة بزيادات في الأجور، ما قد يؤدي إلى دوامة تضخمية.
واختتم كازاكس قائلا: "في ضوء التجربة الأخيرة، من المرجح أن تستجيب الشركات والعمال بوتيرة أسرع، وهو ما قد يسرع من دورة التضخم بشكل عام".
-
-
-
-
-
الاسهم الصينية تقفز مدعومة بنمو اقتصادي قوي2026-04-16
