مأساة في تركيا: قتلى وجرحى في هجومين على مدارس وإجراءات عاجلة

مأساة في تركيا: قتلى وجرحى في هجومين على مدارس وإجراءات عاجلة

اهتزت تركيا اليوم على وقع حادثين مأساويين استهدفا مدارس في جنوب البلاد. حيث خلف هجوم مسلح على مدرسة إعدادية في ولاية كهرمان ماراش قتلى وجرحى. فيما تتواصل التحقيقات في حادث مماثل وقع في شانلي أورفا.

وكشفت مصادر محلية عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين على الأقل في الهجوم الذي استهدف مدرسة «آيسر تشاليك» الإعدادية في كهرمان ماراش. وبينت أن الهجوم نفذه طالب في الصف الثامن. في حادثة هي الثانية من نوعها خلال يومين.

وأوضح والي كهرمان ماراش مكرم أونلوير أن الضحايا هم معلم وثلاثة طلاب. واضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفذ الهجوم أطلق النار على نفسه بعد تنفيذه. مبينا أنه نجل أحد منسوبي الشرطة السابقين. وانه استخدم مسدسات والده في الهجوم.

وأعلن وزير العدل التركي أكين غورليك عن فتح تحقيق فوري في الحادث. وشدد على أهمية الحفاظ على سرية التحقيق وعدم نشر أي معلومات قد تضر بالتحقيقات. واكد على أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تبدي أقصى درجات الحساسية تجاه هذا الأمر.

وفي سياق متصل. قررت السلطات التركية إيقاف اثنين من مسؤولي الشرطة واثنين من مسؤولي التعليم في ولاية شانلي أورفا عن العمل. وذلك على خلفية التحقيقات في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدرسة ثانوية بالولاية وأسفرت عن إصابة 16 شخصا.

وكشفت التحقيقات أن منفذ هجوم شانلي أورفا. وهو طالب سابق بالمدرسة. كان قد أرسل رسائل تهديد إلى حسابات المدرسة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل الهجوم. وتضمنت الرسائل عبارات تهديدية تشير إلى وقوع هجوم وشيك.

ووفقا لبيان صادر عن ولاية شانلي أورفا. فقد غادر معظم المصابين المستشفى بعد تلقي العلاج. في حين لا يزال عدد منهم يتلقون العلاج وحالتهم مستقرة.

وشهدت مدن تركية مسيرات احتجاجية شارك فيها آلاف المعلمين وأعضاء الاتحادات المهنية. للمطالبة بتوفير الأمن في المدارس ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحوادث. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالعنف في المدارس وتطالب باستقالة وزير التعليم.

وعبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن حزنه الشديد لهذه الحوادث. وتعهد بمحاسبة المقصرين واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المدارس وحماية الطلاب والمعلمين.