ليفربول يستعيد ذكريات برشلونة لمواجهة باريس سان جرمان في دوري الابطال

ليفربول يستعيد ذكريات برشلونة لمواجهة باريس سان جرمان في دوري الابطال

يستعد ليفربول لاستعادة ذكريات الأمسية التاريخية على ملعبه أنفيلد أمام برشلونة، وذلك قبل مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، في محاولة لإنقاذ موسم يبدو مخيبا للآمال.

وبعد تتويجهم أبطالا للدوري الإنجليزي قبل فترة وجيزة، يحتل ليفربول حاليا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري هذا الموسم، وقد ودع بالفعل مسابقتي الكأس وكأس الرابطة.

وتمثل مسابقة دوري الأبطال فرصة أخيرة لليفربول لتجنب الخروج من الموسم خالي الوفاض، إلا أن هذه الفرصة تبدو ضئيلة بعد خسارتهم ذهابا أمام سان جرمان بهدفين دون رد على ملعب بارك دي برانس.

ولا يزال ليفربول، الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا ست مرات، متمسكا بأمل ضئيل في البقاء في المنافسة، وهو يدين بذلك للنادي الباريسي الذي أهدر العديد من الفرص، في حين أن الفريق الإنجليزي تغلب على صعاب أكبر في الماضي على أرضية ملعب أنفيلد.

وقال فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول: "الأمر متروك لنا لتقديم أفضل ما لدينا وصنع أمسية مميزة".

واضاف: "سنلعب على أرضنا، وعلينا أن نظهر ثقتنا في قدرتنا على تحقيق الفوز، هذا يتطلب أداء استثنائيا، ولكنني محظوظ لأنني شاركت في عروض استثنائية، لذا سأبذل قصارى جهدي لنقل هذه الروح إلى الفريق".

وبين فان دايك انه كان جزءا من التشكيلة التي قلبت خسارتها أمام برشلونة بقيادة ليونيل ميسي بثلاثة أهداف دون رد ذهابا إلى فوز كبير بأربعة أهداف دون رد إيابا في الدور نصف النهائي عام 2019، في طريق ليفربول نحو التتويج بلقب دوري الأبطال.

وربما كانت تلك الليلة في أنفيلد ذروة عهد المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي شهد وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في خمسة مواسم.

واوضح انه باستثناء عودة تاريخية واجتراح معجزة جديدة، قد تكون مباراة الثلاثاء الفصل الأخير في دوري أبطال أوروبا بالنسبة للعناصر الأساسية التي حافظت على مكانتها في التشكيلة منذ حقبة كلوب.

مستقبل سلوت الغامض

واكد كل من المهاجم المصري محمد صلاح والمدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون رحيلهما عن ملعب أنفيلد بنهاية الموسم.

ويبقى فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر في صفوف ليفربول حاليا، ولكن لا يوجد ما يضمن مشاركة الفريق في البطولة القارية الموسم المقبل، على الرغم من تأهل خمسة أندية إنجليزية إلى المسابقة.

ومنح الفوز على فولهام بهدفين دون رد، رجال المدرب الهولندي أرنه سلوت فسحة أمل بمواجهة الأندية الأخرى في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنهى سلسلة من ثلاث هزائم متتالية.

وما يزيد الوضع غموضا، أن مستقبل سلوت لا يزال محل شك كبير مع اقتراب نهاية موسمه الثاني على رأس الجهاز الفني، فبعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي الكأس، هتف مشجعو ليفربول باسم المدرب شابي ألونسو.

ويعتبر ألونسو المرشح الأبرز لتولي المهمة في حال إقالة سلوت بنهاية الموسم.

ووجه المدرب الهولندي نداء حماسيا بعد الفوز على فولهام، في محاولة لاستعادة دعم الجماهير قبل المواجهة القارية، قائلا: "كان هذا فوزا هائلا، ليس فقط للدوري، بل أيضا لمباراة الثلاثاء، ليس فقط للاعبين، بل للجماهير أيضا، بعد خسارتين متتاليتين، كان الجميع بحاجة ماسة لهذا الفوز".

واضاف: "أمر واحد واضح، وهو أننا نحتاج إلى جماهيرنا يوم الثلاثاء، حضرت بعض الجماهير إلى باريس، ولكننا واجهنا صعوبة بالغة".

وأردف المدرب قائلا: "أظهر ملعب أنفيلد مرارا وتكرارا قدرته على رفع معنويات الفريق إلى مستوى آخر، ونحن بحاجة إلى ذلك مجددا، قبل نصف ساعة من المباراة، يحتاج اللاعبون إلى هذا الدعم، ويحتاجون إلى الشعور بأنها ستكون أمسية مميزة أخرى".

واختتم حديثه موضحا انه على أقل تقدير، يحتاج سلوت إلى أن يستعيد فريقه بعضا من مكانته، فقد تكون هزيمة أخرى مخيبة للآمال بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لجماهير الريدز.