الجامعة العربية تدعم مفاوضات لبنان واسرائيل لحل الازمة

الجامعة العربية تدعم مفاوضات لبنان واسرائيل لحل الازمة

أكدت جامعة الدول العربية دعمها الكامل للمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، بهدف التوصل إلى حل دائم وشامل للأزمة المستمرة بين البلدين.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عن تمنياته بأن تلتزم جميع الأطراف المعنية بتوفير الظروف المناسبة لإنجاح هذه المفاوضات وتحقيق أهدافها.

وافادت الجامعة العربية بان أبو الغيط أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، جدد خلاله تضامنه الكامل مع لبنان في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الغاشم".

واكد على ضرورة شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.

واستمع أبو الغيط إلى تقييم رئيس الوزراء اللبناني للوضع الصعب الذي تعيشه البلاد نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

واعرب عن تأييده للقرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لتعزيز سيطرة الدولة على بيروت وحصر السلاح في يد القوى الشرعية.

واكد على أهمية قيام الدولة والجيش اللبناني بدورهما الكامل في هذا الخصوص.

وكان أبو الغيط قد أدان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء.

واتهم إسرائيل بالسعي لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، جمال رشدي، أن إسرائيل تعرقل جهود المجتمع الدولي لتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وبين أن سياستها الممنهجة لإشعال الوضع عبر بوابة لبنان تهدد أي جهد يصب في مصلحة استعادة الأمن والاستقرار.

وجددت الجامعة العربية دعوتها للدول الفاعلة في المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان.

واكدت تضامنها مع لبنان وشعبه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وفي سياق متصل حذرت مصر من خطورة استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والذي يقوض الجهود الإقليمية والدولية.

واشار وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى الاتصالات التي تجريها مصر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحثهم على التدخل لإنهاء العدوان الإسرائيلي.

وشدد عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، على أن العدوان الإسرائيلي على لبنان يقوض المساعي الإقليمية والدولية لتحقيق التهدئة.

ونوه بموقف مصر الثابت بضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه.

كما اكد وزير الخارجية المصري ونظيره الفرنسي، جان نويل بارو، على الأولوية القصوى لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتحقيق التهدئة.

وكذا أهمية تضافر الجهود الدولية لدعم المؤسسات الوطنية اللبنانية.