حذر الممثل التجاري الامريكي جيمسون غرير من ان تدخل الصين في الشؤون الايرانية سيزيد من تعقيد العلاقات بين واشنطن وبكين، مؤكدا سعي الولايات المتحدة لاقامة علاقة مستقرة مع الصين.
وقال غرير في مقابلة مع قناة «سي ان بي سي» الامريكية ان الاهداف الاساسية لاقتصاد البلدين مختلفة تماما، لكن هناك سبيلا لتحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي، واضاف ان تورط الصين في ايران بطريقة تضر بمصالح الولايات المتحدة سيزيد الامور تعقيدا بلا شك، مبينا ان الصين تتحمل مسؤولية ازالة هذا التورط.
وتوقع غرير ان يعقد الرئيس دونالد ترمب اجتماعا مثمرا الشهر المقبل مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وتاتي هذه الزيارة بعد عام واحد فقط من فرض واشنطن تعريفات جمركية عالمية شاملة، اتسمت في بعض الاحيان بالتقلب.
واضاف غرير ان الامر الذي يجب تذكره بشان الصين هو انه على الرغم من سعينا الحثيث لتحقيق الاستقرار معها، لا سيما في المجالين التجاري والاقتصادي، فانه لم يتم حل جميع التحديات التي نواجهها معها.
وفي سياق مواز، افادت وكالة «بلومبرغ» للانباء بان الاتحاد الاوروبي وواشنطن يقتربان من التوصل الى اتفاق لتنسيق انتاج وتامين المعادن الحيوية، وذكر التقرير نقلا عن «خطة عمل» ان الاتفاق المحتمل سيتضمن حوافز مثل ضمانات الحد الادنى للاسعار التي قد تفضل الموردين غير الصينيين.
واضاف التقرير ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة سيتعاونان ايضا في مجال المعايير والاستثمارات والمشاريع المشتركة، الى جانب زيادة التنسيق بشان اي اضطرابات في الامدادات من دول مثل الصين، وصرح مفوض التجارة في الاتحاد الاوروبي ماروش سيفكوفيتش في مارس الماضي بانه عقد اجتماعا «ايجابيا للغاية» مع الممثل التجاري الامريكي جيمسون غرير على هامش اجتماع وزاري لمنظمة التجارة العالمية في الكاميرون، حيث اتفق الجانبان على مواصلة العمل بشان المعادن الحيوية، وناقشا ايضا الرسوم الجمركية.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» نقلا عن مذكرة تفاهم غير ملزمة ان الاتفاقية بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ستغطي «المعادن الحيوية على امتداد سلسلة القيمة باكملها وادارة دورة الحياة، بما في ذلك التنقيب والاستخراج والمعالجة والتكرير واعادة التدوير والاستخلاص»، وتسعى الولايات المتحدة جاهدة للوصول الى احتياطيات المعادن الحيوية، لا سيما سلاسل امداد العناصر الارضية النادرة التي تهيمن عليها حاليا الشركات الصينية.





