الشرق الاوسط يستعد لاستئناف تصدير النفط عبر مضيق هرمز

الشرق الاوسط يستعد لاستئناف تصدير النفط عبر مضيق هرمز

تستعد دول الشرق الاوسط المنتجة للنفط لاستئناف عمليات التصدير عبر مضيق هرمز الحيوي، وذلك بعد فترة من التوقف والترقب بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة ان المنتجين في الشرق الاوسط طلبوا من مصافي التكرير الاسيوية تقديم برامج تحميل النفط الخام لشهرى نيسان وايار، وذلك استعدادا لاستئناف الشحن عبر مضيق هرمز في نهاية المطاف.

ورفعت الهدنة التي تم الاعلان عنها بين الولايات المتحدة وايران من امال اعادة فتح المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من الامدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

ولم يظهر حتى الان اي مؤشر على ان طهران ستنهي اغلاقها شبه الكامل للممر المائي الحيوي، وهو الاغلاق الذي تسبب في ارتفاع حاد في اسعار الطاقة.

وقال مصدران ان شركة ارامكو السعودية طلبت من عملائها تقديم طلبات لتحميل الشحنات من ميناءي ينبع وراس تنورة في ايار.

واوضح احدهما ان هذا الامر مرهون باستئناف الصادرات من ميناء راس تنورة الشرقي، وهو ما يتطلب مرور السفن عبر مضيق هرمز.

واضاف المصدران ان شركة نفط الكويت حددت مواعيد الشحن لخام الكويت للتصدير على اساس التسليم على ظهر السفينة في نيسان.

وبين احدهما ان ترشيحات الشحنات قيد الاعداد وستحدد على اساس قدرة العملاء على استلام الشحنات.

واعلنت شركة نفط الكويت الشهر الماضي حالة القوة القاهرة على امدادات النفط الخام المسلمة، اذ لم تتمكن الناقلات من دخول الخليج واستلام النفط.

وفي سياق متصل، طلبت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) من عملائها تقديم جداول التحميل عقب تقارير اعلامية افادت بان ايران اعفت العراق من القيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز.

وتبحث شركات التكرير والتجارة الاسيوية عن ناقلات لتحميل النفط الخام من منطقة الخليج خلال الايام المقبلة عقب اعلان وقف اطلاق النار.

واستاجرت شركة جلينكور لتجارة السلع الاولية وشركة التكرير الحكومية التايوانية سي بي سي ناقلة لكل منهما لتحميل النفط الخام من الشرق الاوسط الى اسيا، كما تبحث شركات التكرير الهندية والكورية الجنوبية عن ناقلات لتحميل النفط الخام العراقي هذا الشهر.