تدرس الصين اتخاذ إجراءات لدعم شركات الطيران الحكومية بعد ارتفاع أسعار الوقود الناتج عن التوترات الجيوسياسية الاخيرة.
وكشفت وكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر مطلعة أن الحكومة الصينية تبحث تقديم مساعدات مالية متنوعة لشركات الطيران التابعة لها.
واضاف التقرير أن الخيارات المطروحة تشمل عمليات دمج محتملة، وتقديم دعم حكومي مباشر، ومعاملة ضريبية تفضيلية، بالإضافة إلى قروض حكومية بشروط ميسرة.
وتعتبر الخطوط الجوية الصينية، وخطوط إيست تشاينا الجوية، وخطوط ساوث تشاينا الجوية، أكبر ثلاث شركات طيران حكومية في الصين.
وفي سياق منفصل، سجلت الصين مستوى قياسيا في مشتريات النفط الخام من البرازيل خلال شهر مارس، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي صادرات البرازيل الشهرية من النفط الخام إلى ثاني أعلى مستوى على الإطلاق.
وأظهرت البيانات الصادرة عن الحكومة البرازيلية أن الصين استوردت 1.6 مليون برميل يوميا من النفط الخام من البرازيل في مارس.
وبينت البيانات أن الرقم القياسي السابق كان قد سجل في مايو 2020، وبلغ نحو 1.46 مليون برميل يوميا.
واوضحت البيانات أن هذه المشتريات الصينية القياسية دفعت البرازيل إلى تصدير ما مجموعه 2.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام في مارس إلى مختلف الأسواق العالمية.
وارتفع إجمالي صادرات البرازيل من النفط الخام بنسبة 12.4 بالمئة مقارنة بشهر فبراير، مسجلا ثاني أعلى حجم شهري بعد مارس 2023.
وقال برونو كورديرو، محلل معلومات السوق في شركة الاستشارات ستون إكس، إن زيادة الصادرات كانت متوقعة، مدفوعة بالبحث المكثف عن مصادر بديلة.
واشار كورديرو إلى أن الهند كانت ثاني أكبر وجهة لصادرات النفط البرازيلية في مارس، حيث سعت هي الأخرى إلى إيجاد حل بديل.
وكشفت البيانات عن انخفاض واردات البرازيل من الديزل بنسبة 25 بالمئة في مارس مقارنة بفبراير، لتصل إلى 1.05 مليار لتر، وهو ما يعتبر مؤشرا تحذيريا محتملا.
وانخفضت حصة الديزل الأميركي في واردات البرازيل إلى أقل من 1 بالمئة في مارس، بعد أن كانت 8.3 بالمئة في فبراير.
واوضح كورديرو أن هذا الانخفاض يعزى على الأرجح إلى قيام الولايات المتحدة بتحويل وارداتها من الوقود إلى مناطق تدفع أسعارا أعلى، خاصة في آسيا.
وفي الوقت نفسه، رفعت روسيا حصتها في السوق البرازيلية إلى 75 بالمئة من 58 بالمئة، إلا أن شحناتها من الديزل إلى البرازيل ظلت ثابتة تقريبا منذ فبراير، بحسب كورديرو.





