توقعت شركة شيفرون قفزة كبيرة في أرباح قطاع التنقيب والانتاج خلال الربع الأول من العام الحالي، مدعومة بالارتفاع الملحوظ في أسعار النفط والغاز، وذلك وفقا لما أعلنته الشركة يوم الخميس.
وأوضحت شيفرون أن الأرباح المتوقعة لقطاع التنقيب والانتاج تتراوح بين 1.6 و2.2 مليار دولار، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025.
وبينت الشركة ان هذا الارتفاع مدفوع بشكل أساسي بالتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة نتيجة للتوترات الجيوسياسية والصراعات الإقليمية.
واضافت ان الصراع الدائر منذ 28 فبراير الماضي، أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة تصل إلى 65 في المائة، وذلك بعد توقف بعض حقول النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط عن الإنتاج، نتيجة للإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لخمس تدفقات الطاقة العالمية.
وكشفت بيانات مجموعة بورصة لندن أن متوسط سعر خام برنت القياسي خلال الربع الأول سجل 78.38 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 24 في المائة عن الأشهر الثلاثة السابقة.
وتوقعت شيفرون أن يبلغ متوسط إنتاجها الصافي من النفط المكافئ ما بين 3.8 و3.9 مليون برميل يوميًا، مع الأخذ في الاعتبار تأثر الأحجام بتوقف الإنتاج في مشروع تينغيزشيفرويل في كازاخستان، والانخفاض في الإنتاج في بعض مناطق الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة إكسون موبيل يوم الأربعاء أن أرباح قطاع التنقيب والانتاج لديها قد تشهد ارتفاعًا بنحو 1.4 مليار دولار مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط.
واكدت إكسون موبيل أن الأرباح الإجمالية قد تكون أقل من الربع السابق بسبب الخسائر الكبيرة المرتبطة بالتحوط المالي، والتي قد تفوق المكاسب الناتجة عن ارتفاع الأسعار.
وأشارت شيفرون إلى أن التأثيرات المرتبطة بالتحوط والمحاسبة ستؤثر سلبًا على نتائج الربع الأول، مما سيخفض الأرباح والتدفقات النقدية التشغيلية بما يتراوح بين 2.7 و3.7 مليار دولار بعد خصم الضرائب، خاصة في قطاع التكرير والتوزيع، على الرغم من توقع عكس اتجاه هذا التأثير بمرور الوقت.
يذكر أن أرباح شيفرون في قطاع التنقيب والانتاج بلغت 3.04 مليار دولار خلال الربع الرابع من عام 2025.





