توترات هرمز وتهديدات ترمب تهز الأسواق الآسيوية

توترات هرمز وتهديدات ترمب تهز الأسواق الآسيوية

سادت حالة من الحذر أسواق الأسهم الآسيوية اليوم، وذلك مع ظهور بوادر لانتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، الامر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مرة أخرى، مذكرا المستثمرين بالتداعيات التضخمية المحتملة للصراع.

وظهرت مؤشرات على صعوبة فتح الممرات المائية الحيوية، حيث لم تظهر أي علامات على فتح مضيق هرمز بشكل كامل، في ظل إصرار إيران على تأكيد سيطرتها على هذا الشريان النفطي الحيوي ومطالبتها برسوم عبور لضمان المرور الآمن.

وفي المقابل، اشعل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترمب فتيل التوتر بتصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعلن أن القوات الأمريكية ستبقى في الخليج حتى يتم التوصل إلى اتفاق والالتزام الكامل به، محذرا من أن إطلاق النار سيبدأ من جديد في حال عدم الامتثال.

وتزامن هذا التوتر السياسي مع تصعيد عسكري، حيث نفذت إسرائيل ضربات على مناطق في دولة مجاورة.

ويرى محللون أن الأسواق كانت متفائلة بشكل مفرط بشأن العودة إلى الوضع الطبيعي، في حين أن جزء كبير من إمدادات النفط العالمية لا يزال تحت تأثير مباشر لأطراف النزاع.

وقال نايجل غرين، الرئيس التنفيذي لمجموعة دي فير، إن الأمر لا يتطلب حصارا كاملا لرفع أسواق النفط بقوة، فالصواريخ لا تزال تطلق، وهناك صراعات أخرى، ومع ذلك تتصرف الأسواق وكأن المنطقة عادت إلى طبيعتها.

ونتيجة لذلك، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة ملحوظة لتصل إلى مستوى معين، بينما صعد خام برنت بنسبة مماثلة.

أداء الأسهم في البورصات الآسيوية

اتسم أداء البورصات بالتباين والميل نحو الهبوط الطفيف بعد القفزات الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة.

  • اليابان: تذبذب مؤشر نيكي حول نقطة التعادل بعد ارتفاعه السابق.
  • كوريا الجنوبية: انخفض المؤشر بنسبة طفيفة عقب قفزة كبيرة.
  • الصين: تراجعت الأسهم القيادية بنسبة متواضعة.
  • وول ستريت: تراجعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز وناسداك بنسبة ضئيلة.

ومع بقاء أسعار النفط مرتفعة، تترقب الأسواق بيانات أسعار المستهلكين الأساسية في الولايات المتحدة، وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير انقساما، حيث يرى عدد متزايد من الأعضاء أن رفع الفائدة قد يكون ضروريا لاحتواء التضخم، بدلا من التوجه نحو الخفض الذي كان متوقعا في السابق.