من حق المعارضة أن تسرح وتمرح في أروقة البرلمان عندما تكون قوى الموالاة تُعاقر السلبيّة واللامبالاة، وتعجز عن اصطياد المواقف النَّبيلة التي لا تخلق عبئاً على الدَّولة، وتعيد قواعد التَّنافس السياسي في كسب ثقة الجمهور إلى مساحات معقولة في تطبيق قواعد اللعبة الدِّيمقراطية وفق منطق الالتزام بقرار الأكثرية واحترام رأي الأقلية، وتحسين موقع الموالاة الرَّاشدة العاقلة في ضمير النَّاس، ولعل الممارسة التي تناثرت بين الاستقواء والإقصاء، وغياب الوعي والجديّة في تقديم سلوك حصيف يوازن بين مصالح الدَّولة ومطالب الشَّعب الأساسيّة. |
-
فوضى الطحين والخبز والدعاية2026-07-12 -
-
«استثنائية الأمة» .. استثنائية التفاصيل2026-07-12 -
-
