تقلبات في طوكيو: نيكي يغلق على استقرار وسط مخاوف جيوسياسية

تقلبات في طوكيو: نيكي يغلق على استقرار وسط مخاوف جيوسياسية

أغلق مؤشر نيكي للأسهم في طوكيو على استقرار في تداولات متقلبة اليوم، حيث تضاربت آراء المستثمرين بين التفاؤل بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، والقلق إزاء التوترات الجيوسياسية.

ويعتبر الاقتصاد الياباني حساسا بشكل خاص لتأثير الصراعات على إمدادات الطاقة وأسعارها، نظرا لاعتماد البلاد الكبير على الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها النفطية.

وتذبذب مؤشر نيكي بين المكاسب والخسائر قبل أن يستقر مرتفعا بنسبة طفيفة، كما واجه مؤشر توبكس الأوسع نطاقا صعوبة في تحديد اتجاهه.

وأكدت مصادر مطلعة أن طهران رفضت مقترحا لوقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة إنهاء الصراع بشكل دائم.

وقال هيتوشي أساوكا، كبير الاستراتيجيين في شركة أسيت مانجمنت ون، إن الأسواق أصبحت أقل حساسية للتصريحات الرسمية، مضيفا أن المستثمرين يمنحون هذه التواريخ مصداقية أقل مما كانوا عليه سابقا.

وشهد مؤشر نيكي ارتفاعا في عدد من الأسهم، بينما انخفضت أسهم أخرى، وتصدرت شركة شيفت لاختبار البرمجيات قائمة الشركات الرابحة، في حين كانت شركة أرشيون لصناعة الشاحنات الأكثر تراجعا.

ارتفاع أسعار السندات الحكومية اليابانية

وارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية، بعد أن طمأن مزاد السندات المستثمرين، مما خفف من مخاوف السوق بشأن ضعف الطلب.

وقال ناويا هاسيغاوا، كبير استراتيجيي السندات في شركة أوكاسان للأوراق المالية، إن الحذر الذي سبق المزاد دفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى الارتفاع، مبينا أن النتائج الضعيفة لمزاد سندات العشر سنوات الذي عقد الأسبوع الماضي أثرت سلبا على معنويات المستثمرين.

وانخفض عائد السندات القياسي لأجل 10 سنوات، بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى له في 27 عاما، مدفوعا بارتفاع أسعار النفط وضعف الين والمخاوف بشأن التضخم.

كما انخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثرا بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان.