شهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا يوم الاثنين، وذلك وسط مخاوف متزايدة بشأن تعطل الإمدادات النفطية نتيجة للاضطرابات في حركة الشحن بمنطقة الشرق الأوسط، المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.71 دولار، أي بنسبة 1.6 في المائة، لتصل إلى 110.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:57 بتوقيت غرينتش، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 0.71 دولار، أي بنسبة 0.6 في المائة، لتصل إلى 112.25 دولار للبرميل.
وفي يوم الخميس، وهو آخر أيام التداول قبل عطلة، سجل سعر خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعا بأكثر من 11 في المائة، بينما قفز سعر خام برنت بنحو 8 في المائة في تداولات متقلبة، مسجلا أكبر زيادة مطلقة في السعر منذ عام 2020.
ونظرا للاضطرابات الحالية في الإمدادات بمنطقة الشرق الأوسط، تتجه مصافي التكرير إلى البحث عن مصادر بديلة للنفط الخام، خاصة للشحنات الفعلية في بحر الشمال الأميركي والبريطاني.
وقالت مجموعة «شورك» في مذكرة لعملائها يوم الاثنين: «يتنافس المشترون العالميون بشدة على براميل ساحل الخليج الأميركي، ويشهد سعر برنت ارتفاعا أسرع».
ومع ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن بعض السفن، بما في ذلك ناقلة نفط، وسفينة حاويات، وناقلة غاز، عبرت مضيق هرمز منذ يوم الخميس، مما يعكس سياسة بالسماح بمرور سفن الدول التي تعتبرها حليفة.
وتشير التطورات إلى استمرار التوترات، حيث أبلغت أطراف معنية أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين في الأيام المقبلة، ووصلت جهود التوصل إلى تهدئة إلى طريق مسدود.
يوم الاحد، وافق تحالف «أوبك بلس» الذي يضم بعض أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو.
وقد تعطلت الإمدادات الروسية مؤخرا جراء هجمات على محطة التصدير الروسية في بحر البلطيق، وأفادت تقارير إعلامية يوم الأحد أن محطة استأنفت عمليات الشحن يوم السبت بعد أيام من التوقف.
-
-
الأسعار مرة أخرى2026-04-06 -
-
إجراءات جديدة لزيادة منعة الاقتصاد الوطني2026-04-06 -
الصوامع: مخزون القمح يكفي 10 أشهر والشعير 82026-04-06
