المركزي الاوروبي يدرس التحرك لكبح التضخم وسط مخاوف من ارتفاع اسعار الطاقة

المركزي الاوروبي يدرس التحرك لكبح التضخم وسط مخاوف من ارتفاع اسعار الطاقة

قال فرنسوا فيليروي دي غالهو رئيس البنك المركزي الفرنسي إن البنك المركزي الأوروبي مستعد للتحرك إذا اقتضت الحاجة، لكنه يرى أن من المبكر مناقشة توقيت أي رفع محتمل لأسعار الفائدة.

وفي مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، اشار إلى أن البنك يركز على كبح اتساع نطاق التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما بعد ان دفعت الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران أسعار الطاقة إلى قفزات حادة، وهو ما يناقشه صناع السياسة حاليا لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى رفع أسعار الفائدة وتحت أي ظروف لمنع هذا الارتفاع من التأثير على أسعار السلع والخدمات الأخرى.

واضاف فيليروي: نحن مستعدون للتحرك في هذا الاتجاه إذا لزم الأمر، ويبدو أن النقاش حول تحديد مواعيد مسبقة سابق لأوانه للغاية.

واوضح أن بعض صناع السياسات يعدون رفع سعر الفائدة في ابريل خيارا مطروحا، في حين يرى آخرون أن البنك المركزي الأوروبي يجب ألا يتسرع في رفع تكاليف الاقتراض لندرة الأدلة الداعمة حاليا، كما أقر بأن الحرب أثرت سلبا على توقعات التضخم وأن البنك لا يستطيع منع حدوث صدمة قصيرة المدى، مؤكدا أن مهمته الرئيسية ضمان عدم انتقال ارتفاع الأسعار الفوري إلى موجة تضخمية أوسع.

واشار فيليروي الذي سيغادر منصبه في يونيو، إلى أن السيناريوهات السلبية للبنك المركزي الأوروبي بشأن التضخم قد تبالغ في تقدير التأثير لأنها لا تضع في الحسبان أي رد فعل محتمل من البنك، وتتوقع الأسواق المالية حاليا ثلاث زيادات في أسعار الفائدة هذا العام على أن تكون الزيادة الأولى مضمنة في التسعير بحلول يونيو.

لين: البنك لن يتخذ سياسات استباقية

من جانبه، اكد فيليب لين كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي أن البنك لن يتردد في اتخاذ قراراته النقدية، لكنه لن يعدل سياسته بشكل استباقي استجابة لتأثير الحرب في الشرق الأوسط على التضخم بمنطقة اليورو.

وفي حديثه لقناة «آر تي إي» الايرلندية، اشار لين إلى أن عام 2026 يختلف عن 2022، موضحا لسنا في وضع يشهد آثارا قوية لإعادة فتح الاقتصاد بعد الجائحة وسوق العمل أضعف مما كانت عليه آنذاك، سنضع كل هذه العوامل في الحسبان: لن نتردد ولن نتخذ إجراءات استباقية كذلك.