مورغان ستانلي تخفض تصنيف الاسهم العالمية وترفع النقد والسندات الامريكية

مورغان ستانلي تخفض تصنيف الاسهم العالمية وترفع النقد والسندات الامريكية

خفضت مؤسسة مورغان ستانلي تصنيفها للاسهم العالمية، في الوقت الذي رفعت فيه تصنيفها للنقد وسندات الخزانة الامريكية، وذلك في ظل اتجاه المستثمرين نحو الاصول الاكثر امانا نتيجة لتزايد حالة عدم اليقين التي تشهدها الاسواق بسبب الاوضاع الجيوسياسية.

وعدلت الشركة تصنيفها للاسهم العالمية من "وزن زائد" الى "وزن مساو"، بينما رفعت تصنيفها للنقد وسندات الخزانة الامريكية من "وزن مساو" الى "وزن زائد".

وقال محللو مورغان ستانلي في مذكرة لهم: "ان حالة عدم اليقين بشان حجم ومدة انقطاع امدادات النفط تجعل نتائج الاصول الخطرة غير متكافئة بشكل متزايد".

وشهد خام برنت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية، وسجل اكبر قفزة شهرية منذ حرب الخليج عام 1990، وتجاوزت العقود الاجلة مستويات قياسية.

وحذرت الشركة من انه اذا استقرت اسعار النفط عند مستويات مرتفعة، فقد تنخفض تقييمات الاسهم العالمية بنحو كبير.

وقلصت مورغان ستانلي انكشافها على الاسهم الامريكية واليابانية، مع الاحتفاظ بوزن مساو للاسهم اليابانية نظرا لمخاطر التقلبات السلبية الناتجة عن تعطل سلاسل التوريد وتاثيرات التباطؤ الاقتصادي العالمي في حال استمرار اغلاق بعض الممرات المائية الهامة.

ومع ذلك، ابقت الشركة على تفضيلها للاسهم الامريكية مقارنة بالمناطق الاخرى، مدفوعة بارتفاع نمو ربحية الاسهم.

ويشكل هذا التحول تناقضا واضحا مع معظم الاحداث التي شهدها العام الماضي، حين تجنب المستثمرون الاصول الامريكية نتيجة لعدم اليقين المرتبط بالتعريفات الجمركية، متجهين نحو الاصول الاوروبية واليابانية واسواق الناشئة.

ومنذ اندلاع الصراعات الجيوسياسية، تجاوزت التدفقات المالية الى الاسهم والسندات الامريكية نظيرتها في بقية انحاء العالم، حيث بات المستثمرون يعتبرون الاصول الامريكية "سوقا اكثر امانا"، وفقا لمورغان ستانلي.

واشار المحللون الى ان سندات الخزانة الامريكية توفر تنويعا افضل في حال حدوث صدمة في امدادات النفط، اذ تعد الولايات المتحدة اقل اعتمادا على واردات الطاقة مقارنة باوروبا.