حققت صادرات غرفة صناعة اربد قفزة نوعية خلال شهر اذار الماضي، حيث بلغت قيمة شهادات المنشأ الصادرة ما يقارب 91.8 مليون دولار.
ويمثل هذا الرقم زيادة ملحوظة مقارنة بشهر اذار من عام 2025، والذي سجل 89.4 مليون دولار، ما يعكس النمو المطرد في القطاع الصناعي بالمنطقة.
وبحسب الاحصائيات الصادرة عن الغرفة، فقد بلغ عدد شهادات المنشأ التي تم إصدارها خلال شهر اذار الماضي 1059 شهادة.
واضافت الاحصائيات ان هذا الرقم يمثل انخفاضا طفيفا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والتي شهدت إصدار 1069 شهادة منشأ.
واشارت الاحصائيات إلى أن قطاع المحيكات والجلديات استمر في صدارة القطاعات التصديرية، مسجلا قيمة بلغت 82.793 مليون دولار.
وبينت الاحصائيات ان قطاع المواد التموينية والغذائية والزراعية حل في المرتبة الثانية بقيمة 4.609 مليون دولار، يليه قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بقيمة 2.421 مليون دولار.
واوضحت الاحصائيات ان الصادرات توزعت على قطاعات أخرى مثل الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، والصناعات الهندسية والكهربائية، والصناعات البلاستيكية والمطاطية، والصناعات الإنشائية، وصناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية، والصناعات التعدينية.
واكدت الاحصائيات ان مدينة الحسن الصناعية استحوذت على الحصة الأكبر من الصادرات، حيث تجاوزت نسبتها 96 بالمئة.
واشارت الاحصائيات الى ان سايبر ستي ساهمت بنسبة 3 بالمئة من إجمالي الصادرات، بينما سجل المكتب الرئيس نسبة 1 بالمئة.
وكشفت الاحصائيات ان الولايات المتحدة الأميركية كانت الوجهة الرئيسية للصادرات، حيث بلغت قيمتها 62.466 مليون دولار.
وبينت الاحصائيات ان ألمانيا حلت في المرتبة الثانية بقيمة 4.068 مليون دولار، تليها هولندا بقيمة 2.216 مليون دولار، وكندا بقيمة 2.185 مليون دولار، والمملكة العربية السعودية بقيمة 1.942 مليون دولار.
وقال رئيس الغرفة، هاني أبو حسان، إنّ هذا النمو في الصادرات يعكس قدرة الصناعة في إربد على مواصلة الإنتاج والتصدير رغم التحديات الإقليمية.
واضاف ابو حسان ان هذه المؤشرات تؤكد قدرة الصناعة الأردنية في إقليم الشمال على الصمود والاستمرار في الإنتاج والتصدير حتى في ظل الأزمات.
واكد ابو حسان أهمية استمرار دعم القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته لضمان الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي.
واشار ابو حسان إلى أن تصدر قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات لقائمة الصادرات يعود إلى الطلب المستمر من الأسواق الخارجية.
وشدد ابو حسان على أن الدولة الأردنية وفرت بيئة استثمارية صناعية مميزة عبر تسهيل الإجراءات، بهدف المحافظة على تنافسية المنتجات الأردنية.
وبين ابو حسان ان الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة لفتح أسواق جديدة وتنويع التصدير.





