شهدت الاسهم الاسيوية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم، وذلك تماشيا مع المكاسب القياسية التي حققتها وول ستريت، مسجلة بذلك افضل اداء يومي منذ نحو عام.
وجاء هذا الانتعاش مدفوعا بتجدد الامال في قرب انتهاء التوتر في ايران، الامر الذي عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.
اداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية
قاد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المئة، ليصل الى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة.
وفي اليابان، صعد مؤشر نيكي 225 بنسبة 4 في المئة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوما بمسح اجراه البنك المركزي الياباني اظهر تحسنا في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.
تأثير التصريحات الاخيرة
يعود هذا التفاؤل بالاساس الى التصريحات الاخيرة، التي اشار فيها الى احتمال انتهاء العمليات العسكرية قريبا.
كما ساهم الاعلان عن خطاب مرتقب في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المئة، وصعد مؤشر شنغهاي بنسبة 1.4 في المئة، بينما سجل مؤشر تايكس في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المئة.
ترقب لاسواق الطاقة والتضخم العالمي
رغم القفزة في الاسهم، لا تزال الاسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة التي رفعت اسعار الطاقة، حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل.
ويامل المستثمرون في آسيا ان تؤدي التهدئة الوشيكة الى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد ان تجاوزت اسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما اثر على تكاليف الشحن والانتاج عالميا.
انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات
تاثرت الاسواق الاسيوية ايضا بالاداء القوي لقطاع التكنولوجيا الاميركي، خاصة بعد اعلان شركة انفيديا عن استثمار ملياري دولار في شركة مارفيل تكنولوجي، مما دفع اسهم شركات اشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بان يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.





