الاتحاد الأوروبي يحذر من اضطرابات طويلة الأمد في أسواق الطاقة

الاتحاد الأوروبي يحذر من اضطرابات طويلة الأمد في أسواق الطاقة

حذر الاتحاد الأوروبي من اضطرابات طويلة الأمد في أسواق الطاقة، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، لوزراء الدول الأعضاء، قبيل اجتماع طارئ، إن على الحكومات الاستعداد لاضطراب طويل الأمد في أسواق الطاقة نتيجة للحرب في ايران.

وفي رسالة موجهة إلى وزراء الطاقة بدول الاتحاد، اطلع عليها رويترز، بين يورغنسن أنه يحث الحكومات على اتخاذ الاستعدادات اللازمة في الوقت المناسب تحسبا لحدوث اضطراب طويل الأمد.

قلق أوروبي

وابدى مفوض الطاقة الأوروبي قلقه تحديدا على الأمد القصير بشأن إمدادات أوروبا من المنتجات النفطية المكررة مثل وقود الطائرات والديزل.

وجاء في رسالة يورغنسن أن على الحكومات تجنب اتخاذ تدابير من شأنها زيادة استهلاك الوقود، أو تقييد تجارة المنتجات النفطية، أو تخفيض الإنتاج في المصافي الأوروبية التي تتعامل مع هذه المنتجات.

وفي سياق متصل، أظهر وزراء المالية والطاقة في مجموعة السبع استعدادهم لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لضمان استقرار سوق الطاقة، في إطار جهودهم لمواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب.

وترأس فرنسا هذه المجموعة، والتي تضمها إلى جانب المانيا وكندا والولايات المتحدة وايطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

نقص الإمدادات

ودعا وزراء مجموعة السبع أيضا جميع الدول إلى الامتناع عن فرض قيود غير مبررة على صادرات المحروقات والمنتجات المرتبطة بها.

ويُظهر جمع وزراء المالية والطاقة معا عبر تقنية الفيديو وهي المرة الأولى منذ نحو 50 عاما حجم الترابط بين قضايا إمدادات الطاقة والاسعار، بحسب ما قال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور قبيل انطلاق الاجتماع.

واضاف ليسكور أمام الصحافيين أن بعض مناطق مجموعة السبع تواجه تحديات في الامدادات فيما تواجه أخرى بشكل أكبر تحديات في الاسعار مثل فرنسا مع رهانات اقتصادية ومالية ومشكلات التضخم.

وأوضح أن هناك بالفعل اختلافات في الاستجابات ويرجع ذلك في الغالب إلى اختلاف مدى تأثر الدول بالازمة.

وكان وزراء المالية قد اكدوا في 9 اذار/مارس استعدادهم في مواجهة هذا الارتفاع لاتخاذ جميع التدابير اللازمة بما في ذلك السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط بحسب ليسكور.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة ضخ 400 مليون برميل من النفط من احتياطيات الدول الـ32 الاعضاء فيها من بينها فرنسا.