حذر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة من أن التصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط ينذر بخسائر اقتصادية فادحة قد تتجاوز 194 مليار دولار.
واوضح عبد الله الدردري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية أن هذه الخسائر تمثل صدمة اقتصادية عنيفة ومفاجئة للمنطقة.
وحذر الدردري من أن استمرار القتال سيؤدي إلى تفاقم الخسائر بشكل كبير، بحيث تتضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بصورة تراكمية وسريعة تتجاوز التوقعات.
واشار المسؤول الأممي إلى أن المنطقة قد تشهد نزيفا ماليا حادا، مصحوبا بارتفاع كبير في معدلات البطالة قد يصل إلى 4 نقاط مئوية.
وبين أن هذا الارتفاع في البطالة يعني فقدان نحو 3.6 مليون وظيفة، بالإضافة إلى تهديد حوالي 4 ملايين شخص بالانزلاق إلى دائرة الفقر خلال شهر واحد فقط.





