شهدت أسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا في التعاملات الفورية، حيث قفز بنسبة 2.2% ليصل إلى 4608.16 دولارا للأوقية، مسجلا بذلك أعلى مستوى له منذ 20 مارس، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.8% لتصل إلى 4639 دولارا.
ورغم تراجع الدولار، إلا أنه ظل متجها نحو تحقيق مكاسب شهرية، ويذكر أن صعود الدولار يزيد من تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأميركية بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 12.7% خلال شهر مارس، ويعزى ذلك إلى تأثير ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، مما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة، ورغم أن الذهب يعتبر وسيلة للتحوط ضد عدم اليقين والتضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن.
وقال وزير الدفاع الأميركي إن الأيام القليلة المقبلة في الحرب ضد ايران ستكون حاسمة، وحذر طهران من أن الصراع سيتصاعد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعد سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.9% ليصل إلى 73.37 دولارا للأوقية، لكنه انخفض بنسبة 22% خلال الشهر، وارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% ليصل إلى 1922.07 دولارا، وزاد سعر البلاديوم بنسبة 2.6% ليصل إلى 1442.50 دولارا.
والبلاتين والبلاديوم في طريقهما لتسجيل انخفاضات شهرية.





