الاقتصاد العالمي في خطر: تداعيات حرب الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وتعطل الإمدادات

الاقتصاد العالمي في خطر: تداعيات حرب الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وتعطل الإمدادات

تلقي تداعيات حرب الشرق الأوسط بظلالها القاتمة على الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات محتملة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، الأمر الذي يهدد بارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصادات الكبرى.

فيما يلي آخر التطورات الاقتصادية العالمية للحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، بينما انخفضت الأسهم الآسيوية، وذلك مع تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط، ودخول أطراف جديدة في النزاع، وتزايد مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الصراع.

وانخفضت أسواق الأسهم الآسيوية بنسب متفاوتة، بينما شهدت الأسواق الأوروبية تباينا ملحوظا في بداية التعاملات.

وقفز خام برنت بأكثر من 3%، مقتربا من حاجز 109 دولارات للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2%، ليتجاوز عتبة 100 دولار للبرميل.

اجتماع لمجموعة السبع لبحث التداعيات الاقتصادية

أعلنت الحكومة الفرنسية أن وزراء من مجموعة السبع سيعقدون اجتماعا عاجلا لبحث التداعيات الاقتصادية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال وزير المالية الفرنسي إن الاجتماع سيضم وزراء الطاقة والمالية، بالإضافة إلى محافظي البنوك المركزية ورؤساء هيئات دولية أخرى معنية.

إجراءات دولية لمواجهة الأزمة

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي عن خفض ضريبة الوقود إلى النصف، وذلك لتخفيف الأعباء المالية على سائقي السيارات.

وتفرض أستراليا ضريبة مبيعات على الوقود، وسيتم تخفيض هذه الضريبة إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر.

وأمرت بنغلادش موظفيها الحكوميين باتخاذ إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة، وذلك من خلال إطفاء الأنوار وخفض درجة حرارة أجهزة التكييف.

وأمنت مصفاة النفط الوحيدة في الفيلبين شحنة من النفط الخام الروسي، وذلك بعد إلغاء شحنات أخرى منذ بداية الحرب.

هجمات وتأثيرات إقليمية

أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية وبالطيران المسير على مصانع في البحرين والإمارات، مستهدفا ما وصفها بصناعات مرتبطة بالجيش الأميركي.

وأفادت شركة ألمنيوم البحرين بأن إيران استهدفت مصنعها، بينما أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تضرر أحد مواقعها.

وبين نائب وزير الطاقة الإيراني أن الكهرباء عادت إلى أجزاء من العاصمة الإيرانية ومناطق مجاورة لها، بعد أن ألحقت ضربات جوية أضرارا بالشبكة.

وأعلن وزير الخارجية الباكستاني أن إيران سمحت بمرور سفن ترفع العلم الباكستاني في مضيق هرمز.

وشهد قطاع السيراميك في الهند شللا شبه تام، بعد أن أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى خنق إمدادات الغاز النفطي المسال.

وأعلنت تايوان تجميد أسعار غاز البترول المسال في نيسان/أبريل.

تحديات في قطاع الشحن البحري

أدى تهديد الملاحة في مضيق هرمز إلى ارتفاع مدفوعات التأمين لقطاع الشحن العالمي، ويواجه مشغلو السفن تكاليف أعلى بكثير.

وتفيد خطوط المساعدة الخاصة بالبحارة بتلقيها سيلا من النداءات من طواقم السفن العالقة في الخليج، حيث يوجد آلاف البحارة العالقين.

وأعلن رئيس وزراء تايلاند أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لسفن النفط التايلاندية بالمرور عبر مضيق هرمز.