صندوق النقد يحذر: حرب الشرق الاوسط تهدد الاقتصاد العالمي

صندوق النقد يحذر: حرب الشرق الاوسط تهدد الاقتصاد العالمي

حذر صندوق النقد الدولي من تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مبينا أن الصراع يهدد استقرار اقتصادات دول المنطقة، ويلقي بظلاله على تعافي اقتصادات أخرى كانت قد بدأت للتو في تجاوز أزمات سابقة.

وفي مدونة نشرها خبراء اقتصاديون بارزون في الصندوق، أوضح صندوق النقد الدولي أن العمليات العسكرية التي شنت في المنطقة تسببت في صدمة عالمية غير متكافئة، وأدت إلى تعقيد الأوضاع المالية.

وبين الصندوق أن إغلاق مضيق هرمز وتضرر البنية التحتية الإقليمية قد أحدثا أكبر اضطراب في سوق النفط العالمية على مر التاريخ، مؤكدا أن الكثير سيعتمد على مدة الحرب ونطاق انتشارها وحجم الأضرار التي ستلحق بالبنية التحتية وسلاسل الإمداد.

واشار صندوق النقد الدولي إلى أن الدول ذات الدخل المنخفض تواجه خطرا متزايدا بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والأسمدة، وقد تحتاج إلى مزيد من الدعم الخارجي في وقت تقلص فيه العديد من الاقتصادات المتقدمة مساعداتها الدولية.

وكتب الاقتصاديون أن الحرب قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بطرق مختلفة، لكنها ستؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو.

واعلن صندوق النقد الدولي أنه سيصدر تقييما أكثر تفصيلا في تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، المقرر نشره قريبا، وذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن.

واكد الباحثون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء سيزيد من حدة التضخم على مستوى العالم، موضحين أن الارتفاعات المستمرة في أسعار النفط تميل تاريخيا إلى رفع التضخم وخفض النمو، وأضافوا أن الحرب قد تؤدي أيضا إلى توقعات باستمرار ارتفاع التضخم لفترة أطول، مما قد يترجم إلى ارتفاع الأجور والأسعار، ويصعب احتواء الصدمة دون تباطؤ حاد في النمو.