ثمنت الحكومة البريطانية، الاثنين، الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الأردن لوضع حد للأزمة في المنطقة، وفقا لما صرحت به المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جوسلين وولار.
واشادت وولار بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية في حماية المنطقة، بما في ذلك المواطنين البريطانيين، وذلك في ظل الهجمات الأخيرة.
واضافت وولار أن بريطانيا لم تشارك في الضربات الأولى، مبينا أن هذا القرار جاء بما يخدم مصلحة الشعب البريطاني، قبل أن تنضم لاحقا إلى العمليات الدفاعية المنسقة إلى جانب شركائها في المنطقة.
وأوضحت أن بلادها تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في إطار أهداف محددة ومحدودة، تتعلق بتدمير مواقع إطلاق وتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المنطقة ومصالح الحلفاء.
وفي الشأن الدبلوماسي، شددت وولار على أن الدبلوماسية تمثل أفضل سبيل لوضع حد لأي أزمة أو صراع، معربة عن ترحيب بريطانيا بأي تقدم نحو إجراء محادثات بين أطراف النزاع، ومؤكدة أن بلادها لا تشارك بشكل مباشر في هذه المحادثات، لكنها تواصل العمل عن كثب مع شركائها عبر القنوات الدبلوماسية لدفع جهود التوصل إلى تسوية سريعة.
وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، أشارت إلى أن الأزمة تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وتكاليف المعيشة، مؤكدة أن بريطانيا تعمل مع حلفائها على ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، عبر خطة جماعية ومدروسة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات بالتعاون مع الشركاء، من بينها إطلاق مخزونات نفطية طارئة للمساهمة في استقرار الأسواق.
كما اكدت أن الحكومة البريطانية تركز داخليا على حماية المستهلكين البريطانيين من تداعيات الأزمة الاقتصادية.
وفي الملف الفلسطيني، شددت وولار على أن موقف بلادها واضح وثابت، معتبرة أن المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، ومؤكدة رفض بريطانيا لتوسعها وإدانتها لأعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.
واكّدت وولار أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة، مشيرة إلى استمرار العمل مع الشركاء عبر المسارات الدبلوماسية للحفاظ على فرص قيام دولة فلسطينية.





