تستعد مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لعقد اجتماع طارئ افتراضي يضم وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية، وذلك لمناقشة التداعيات المستمرة للحرب في اوكرانيا على الأسواق العالمية.
وكشف وزير التجارة الفرنسي سيرغ بابين أن الاجتماع سيركز بشكل أساسي على بحث إمكانية الإفراج المنسق عن الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، في محاولة لتهدئة الأسواق.
وتهدف هذه الخطوة إلى الحد من التقلبات السعرية الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022.
ورغم الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس على استخدام المخزونات، لا تزال الأسواق متشككة بشأن القدرة على تحقيق استقرار طويل الأمد دون التوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الأزمة.
وكانت مجموعة السبع قد بدأت تحركاتها الدبلوماسية في 9 مارس بعقد اجتماع افتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، إلا أن هذا اللقاء واجه انتقادات بسبب البيان الختامي الذي اقتصر على وعود بالمراقبة دون اتخاذ إجراءات ملموسة.
وفي اليوم التالي، انتقل التركيز إلى وزراء الطاقة الذين قرروا، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، التدخل في مخزونات الطاقة لتهدئة الأسواق، وهي خطوة حققت استقرارًا مؤقتًا سرعان ما تلاشى أمام التقلبات العنيفة في أسعار النفط.
واجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا في وقت سابق لبحث سبل حل الأزمة.
وخلف الكواليس الاقتصادية، تجري معركة دبلوماسية هادئة، حيث أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول عن قلقه بشأن نقص التواصل بين الحلفاء، وكشف عن ترتيبات لعقد اجتماع مباشر قريبًا بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، بهدف إيجاد حل للأزمة.
واثار استبعاد جنوب افريقيا من قمة القادة المقررة في يونيو بفرنسا توترا دبلوماسيا، وتشير التقارير الى ضغوط من الولايات المتحدة حالت دون دعوة رئيس جنوب افريقيا سيريل رامافوزا.





