نقابة الصحفيين تدين الاعتداءات ومحاولات الاساءة للاردن

نقابة الصحفيين تدين الاعتداءات ومحاولات الاساءة للاردن

أدان مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين بشدة، خلال اجتماعه الذي عقد برئاسة طارق المومني، الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المملكة الاردنية الهاشمية، ومحاولات بعض الجهات المغرضة للنيل من سمعتها ورمزيتها ومؤسساتها الوطنية.

واكد المجلس أن هذه الممارسات غير مقبولة على الاطلاق، وتشكل تعديا سافرا على ثوابت وطنية راسخة، مشددا على عدم التهاون مع أي محاولة للمساس بها تحت أي ذريعة.

واضاف المجلس ان خطورة هذه التجاوزات تزداد في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، بما في ذلك الاردن، الذي يواجه اعتداءات على اراضيه من قبل جهات خارجية، فضلا عن الحرب الالكترونية التي تستهدفه.

وبين المجلس ان هذا الوضع يتطلب أعلى مستويات المسؤولية في الخطاب الاعلامي، وتحصينه من أي اساءات أو محاولات لتشويه الحقائق أو بث الفرقة والفتنة بين ابناء المجتمع.

ودعا المجلس الى رص الصفوف وتجاوز الخلافات، لمواجهة الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الاردن، والوقوف صفا واحدا خلف الملك عبدالله الثاني، الذي يعمل جاهدا على مدار الساعة لوقف التصعيد الحالي وحماية مصالح الوطن العليا والحفاظ على امنه واستقراره.

واشاد المجلس بقرار الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الفلسطينية بفتح تحقيق عاجل مع مراسلتها في الضفة الغربية، على خلفية الاساءة المنسوبة اليها عبر منصة فيسبوك.

واعتبر المجلس ان هذه الخطوة تجسد مستوى عاليا من المهنية والمسؤولية الاعلامية، والالتزام الصارم باخلاقيات العمل الصحفي.

وقرر المجلس مخاطبة نقابة الصحفيين الفلسطينيين، للتعبير عن رفضه القاطع لهذه الاساءة، والتاكيد على اهمية اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب تعزيز وحدة الموقف الاعلامي العربي.

واكد المجلس ان هذه الاصوات الفردية لا تمثل الا نفسها، ولا تعكس مطلقا موقف الشعب الفلسطيني او مؤسساته الاعلامية، مشددا على عمق العلاقات الاخوية التي تربط الاردن وفلسطين، وعلى الدور الاردني الثابت والداعم للاشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف.

كما اكد المجلس ضرورة الالتزام الكامل بالمعايير المهنية، وتحصين الخطاب الاعلامي من أي اساءات أو تجاوزات، بما يعزز وحدة الصف العربي ويحفظ العلاقات الاخوية بين الشعوب.