أظهرت حركة الشحن تحسنا جزئيا في الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تمكنت ناقلتا غاز بترول مسال من العبور باتجاه الهند، في تطور يعكس تخفيفا محدودا للقيود التي فرضتها الحرب على أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وتشير بيانات ملاحية إلى أن العبور تم بعد سماح إيران بمرور السفن "غير المعادية" عقب التنسيق معها، ما أتاح استئنافا جزئيا للتدفقات بعد توقف شبه تام خلال الأسابيع الماضية.
وتحاول الهند بصفتها ثاني أكبر مستورد للغاز المسال عالميا تفريغ شحناتها العالقة تدريجيا، حيث تمكنت من نقل بعض الشحنات رغم استمرار وجود سفن أخرى داخل الخليج، في وقت تواجه فيه ضغوطا على الإمدادات دفعتها إلى تقليص الكميات المخصصة للصناعة لضمان توفر غاز الطهي للأسر.
وفي سياق متصل نقلت قناة جيو نيوز عن مصادر شحن في كراتشي أن إيران سمحت أيضا بعبور سفينتين متجهتين إلى باكستان بعد بقائهما عالقتين لنحو شهر منذ اندلاع الحرب.
وتوضح المعطيات أن السفينة "ملتان" التابعة لشركة الشحن الوطنية الباكستانية إلى جانب السفينة المستاجرة "بي إيليني" تمكنتا من مغادرة المضيق، حيث كانت الأخيرة محملة بنحو 85 مليون لتر من النفط الخام، في خطوة تعكس بداية تخفيف الضغط على الإمدادات المتجهة إلى جنوب آسيا.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار المخاطر الأمنية وتكدس السفن في المنطقة، مع بروز مؤشرات على إعادة فتح تدريجي للممر البحري ضمن ترتيبات مشددة، ما يبقي تدفقات الطاقة رهينة للتطورات الميدانية.





