شهدت الأسواق العالمية انتعاشا ملحوظا اليوم، حيث ارتفعت أسهم البورصات وتراجعت أسعار النفط، مدفوعة بتقارير حول مساع امريكية للتوصل إلى هدنة محتملة بين واشنطن وطهران.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7 في المائة خلال التداولات الآسيوية، كما سجلت العقود الأوروبية صعودا بنسبة 1.2 في المائة، وفي المقابل هبطت أسعار خام برنت بنسبة 5 في المائة لتستقر عند 99 دولارا للبرميل.
وعزز هذا التراجع الآمال في قرب استعادة صادرات النفط من منطقة الخليج.
ردود الفعل في آسيا
وقفزت الأسهم اليابانية بنسبة 3 في المائة، في حين ارتفعت أسواق أستراليا وكوريا الجنوبية بنسبة 2 في المائة لتعوض بعضا من خسائرها السابقة.
واوضح الخبير الاستراتيجي في جي بي مورغان، كيري كريغ، أن الأسواق تتفاعل حاليا مع العناوين الإخبارية، مؤكدا وجود نبرة إيجابية رغم استمرار الغموض حول النتائج المادية لهذه المفاوضات.
تضارب الأنباء
وبينما صرح الرئيس الامريكي دونالد ترمب باحراز تقدم في المفاوضات، نفت طهران وجود محادثات مباشرة، اذ وصفت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الموقف الامريكي بانه يتفاوض مع نفسه، مما ابقى حالة من التفاؤل الحذر لدى المستثمرين.
السندات والعملات
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الامريكية لاجل 10 سنوات إلى 4.35 في المائة، في حين استقر الدولار امام الين واليورو، ولا تزال الاسواق تترقب بوضوح توقيت استئناف صادرات النفط من الخليج.
واكد محللون ان اسعار برنت لا تزال مرتفعة بنسبة 35 في المائة منذ اندلاع الحرب.
واضافوا انه إلى جانب التوترات الجيوسياسية، بدأت المخاوف تزداد في أسواق الائتمان، حيث قيدت شركة آريس مانويل بادارة الاصول عمليات السحب من احد صناديق الديون الخاصة، مما اثار قلق المستثمرين وادى إلى هبوط اسهم الشركة بنسبة 36 في المائة منذ بداية العام.





