اليابان تتحول الى خام برنت لكبح ارتفاع اسعار البنزين

اليابان تتحول الى خام برنت لكبح ارتفاع اسعار البنزين

طلبت وزارة الصناعة اليابانية من كبار التجار المحليين التحول إلى تسعير خام برنت بدلا من خام دبي القياسي عند تحديد أسعار البنزين، وذلك في محاولة للسيطرة على ارتفاع الأسعار.

وتاتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تتخذها اليابان، التي تعتمد على الشرق الأوسط لتلبية أكثر من 90% من احتياجاتها النفطية، لمواجهة تداعيات الأزمات العالمية.

وتشمل تلك الإجراءات السابقة الإفراج الجزئي عن مخزونات النفط، والنظر في التدخل في سوق العقود الآجلة للنفط الخام لمعالجة ضعف الين.

وتتداول العقود الآجلة لخام برنت حاليا عند مستوى أقل من سعر خام دبي، وهو المعيار الآسيوي، ما يجعل التحول إليه قادرا على تخفيف الضغط على أسعار البنزين.

واقترحت الوثيقة على تجار الجملة الاستمرار في تسعير البنزين بناء على سعر خام برنت من الآن فصاعدا، مع العلم أن هذه التوجيهات الإدارية من الحكومة غير ملزمة قانونا، ولكن الشركات عادة ما تلتزم بها.

وفي سياق منفصل، اتجهت أسعار النفط نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، وسط ترقب لتهدئة الأوضاع الجيوسياسية.

ولم يشهد خاما برنت وغرب تكساس الوسيط تغيرا يذكر بعد الجلسة السابقة التي شهدت ارتفاعا ملحوظا.

وانخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي هذا الأسبوع، بعد قفزة كبيرة شهدتها الأسعار في وقت سابق.

وقالت بريانكا ساشديفا المحللة لدى شركة فيليب نوفا: "رغم الحديث عن التهدئة، يجري تداول النفط وفقا لطول أمد الأحداث وتطوراتها، وأي ضرر مباشر يلحق بالبنية التحتية النفطية أو استمرار الصراع لفترة طويلة قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير النفط بسرعة نحو الارتفاع".

وأدت التوترات الجيوسياسية الأخيرة إلى تأثير كبير على الإمدادات العالمية، ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه يمثل تحديا كبيرا.

وذكر محللون في مجموعة ماكواري أن أسعار النفط ستنخفض إذا بدأت الأزمة في التراجع قريبا، لكنها ستبقى عند مستويات ما قبل الصراع، وقد ترتفع إذا استمرت التوترات لفترة أطول.

وقال موكيش ساهديف المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إكس أناليستس للاستشارات: "كل يوم يمر يزيد الضغط على السوق، وتلجأ الدول الآسيوية إلى مخزوناتها الاحتياطية وتدرس تعديلات الطلب".