أعلنت شركة نفط تايلاندية كبرى اليوم عن عبور ناقلة نفط تابعة لها مضيق هرمز بسلام، وذلك بعد جهود دبلوماسية مكثفة بين تايلاند وإيران.
وأكد مسؤول في الشركة أن العبور تم دون طلب أي مقابل مالي لتفادي إغلاق الممر الملاحي.
وعبرت الناقلة، التابعة لشركة بانجشاك كوربوريشن، مضيق هرمز يوم الاثنين، بعد محادثات ناجحة جمعت وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانكيتكيو بسفير إيران في تايلاند.
وقال سيهاساك للصحافيين: "طلبت منهم المساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التايلاندية إذا احتاجت لعبور المضيق".
وأضاف سيهاساك: "لقد ردوا بأنهم سيتولون ذلك وطلبوا تزويدهم بأسماء السفن التي ستعبر".
وبينت الشركة أن الناقلة كانت راسية في الخليج منذ 11 مارس الحالي وهي في طريق العودة إلى تايلاند، معللة ذلك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التايلاندية والسلطات الإيرانية.
واكدت الشركة ومصدر في وزارة الخارجية التايلاندية أن العملية لم تتضمن دفع أي مبالغ مالية.
وذكرت رويترز أن إيران أبلغت مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بأن السفن غير المعادية يمكنها عبور المضيق بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية التايلاندية، طلب عدم الكشف عن هويته، إن السفارة التايلاندية في مسقط عملت مع السلطات العمانية لتأمين عبور ناقلة بانجشاك، بالتنسيق مع إيران عبر سفارتها في بانكوك.
وفي منشور على منصة إكس، أوضحت السفارة الإيرانية في تايلاند أن مرور السفينة التايلاندية يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين، مضيفة أن للأصدقاء مكانة خاصة.





