قفزت صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي الواقع في غرب المملكة إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يوميا خلال الأسبوع المنصرم، وفقا لبيانات الشحن.
وتشكل هذه الزيادة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بمستويات التصدير السابقة، خاصة قبل اندلاع الحرب في إيران.
وتهدف السعودية من خلال هذه الخطوة إلى زيادة حجم النفط المتدفق إلى الأسواق العالمية، وذلك بهدف تخفيف حدة النقص المحتمل في الإمدادات، وهو الأمر الذي نجم عن تداعيات الحرب الإيرانية التي أدت إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
ويعد ميناء ينبع بمثابة منفذ حيوي يساهم في تخفيف الضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية، حيث يستقبل النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» الاستراتيجي.
ويمتد خط «شرق غرب» عبر أراضي شبه الجزيرة العربية، انطلاقا من حقول النفط العملاقة في المنطقة الشرقية من المملكة، وصولا إلى مدينة ينبع الصناعية الحديثة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، حيث تتجمع أعداد كبيرة من ناقلات النفط لتحميل الخام السعودي، مع استمرار وصول المزيد من السفن بشكل يومي.





