أفادت مصادر في قطاع النفط الروسي بتوقف صادرات النفط الخام والوقود من ميناءي بريمورسك وأوست لوغا الواقعين على بحر البلطيق، وهما من أكبر المنافذ لتصدير النفط الروسي، منذ يوم الأحد، وجاء هذا التوقف عقب هجمات بطائرات مسيرة، وفقا لرويترز.
وياتي هذا التوقف ليساهم في تفاقم النقص العالمي في الإمدادات، خاصة مع التوترات الجيوسياسية الراهنة.
وصرح ألكسندر دروزدينكو، حاكم منطقة لينينغراد، بان عدة خزانات وقود في بريمورسك قد اشتعلت فيها النيران إثر هجمات بطائرات مسيرة، ولكنه لم يشر إلى تعليق صادرات النفط، ولم يتضح على الفور ما إذا كان ميناء أوست لوغا قد تضرر أيضا.
وتعتبر شركة ترانسنفت هي الجهة المحتكرة لخطوط أنابيب النفط الروسية التي تشغل كلا الميناءين.
ويعد بريمورسك، القادر على تصدير أكثر من مليون برميل من النفط الخام يوميا، منفذا رئيسيا لخام الأورال الروسي الأساسي والديزل عالي الجودة.
ووفقا لبيانات سابقة، صدر ميناء أوست لوغا 32.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية في العام الماضي، في حين صدر ميناء بريمورسك 16.8 مليون طن، ويتعامل ميناء أوست لوغا مع 700 ألف برميل من صادرات النفط يوميا.
وذكرت تقارير إخبارية أن أوكرانيا شنت هجمات متكررة على منشآت تصدير النفط ومصافي النفط الروسية، في محاولة لتقويض اقتصاد موسكو.





