مدير الطاقة يحذر: ازمة عالمية تهدد اسواق النفط والغاز

مدير الطاقة يحذر: ازمة عالمية تهدد اسواق النفط والغاز

حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من تداعيات خطيرة تواجهها اسواق الطاقة العالمية منذ نحو ثلاثة اسابيع مؤكدا ان الوضع الحالي ينذر بازمة كبرى.

واضاف بيرول في حوار صحفي باستراليا ان العالم يتذكر ازمات النفط في السبعينات لكن الازمة الحالية تتجاوز ذلك بكثير.

وأوضح ان الازمة تمتد لتشمل اسواق الغاز حيث خسرت اوروبا نحو 75 مليار متر مكعب بينما تجاوزت الخسائر العالمية 140 مليار متر مكعب نتيجة للازمة الحالية.

واشار الى ان الازمة لا تقتصر على النفط والغاز بل تمتد الى شرايين الامداد الرئيسية في الاقتصاد العالمي مثل البتروكيماويات والكبريت والهيليوم.

ولفت الى انه قرر التحدث عن الازمة لتوضيح حجم التحديات التي تواجه العالم.

اجراءات وقرارات السوق

وقال بيرول ان وكالة الطاقة الدولية اطلقت 400 مليون برميل من النفط في 11 مارس الجاري واصفا القرار بانه انجاز تاريخي.

واضاف ان هذه الخطوة تطلبت توافقا من كافة الدول الاعضاء واسهمت في تراجع الاسعار بنحو 18 دولارا قبل ان تعاود الارتفاع.

واشار الى ان هذه الكميات تمثل نحو 20% من الاحتياطي موضحا انه اذا كانت هناك حاجة لذلك يمكن اطلاق المزيد.

وأوضح انه في تشاور مستمر مع الحكومات في اسيا واوروبا وفي تواصل يومي مع زملاء في امريكا الشمالية والشرق الاوسط لبحث تطورات الاسواق مؤكدا انه لا يحدد مستوى سعر معين وان القرارات تتم بناء على تحليل ملائم للاسواق وبالتنسيق مع الدول الاعضاء.

هرمز في قلب الازمة

وشدد بيرول على ان الحل الوحيد هو اعادة فتح مضيق هرمز باعتباره ممرا اساسيا لامدادات الطاقة العالمية في ظل التحديات الحالية.

وقال ان اسيا في واجهة هذه الازمة موضحا ان زيارته الى استراليا ثم اليابان ودول اخرى تاتي لاجراء مشاورات مع الحكومات.

واشار الى وجود مشكلة متنامية في اسيا خاصة في منتجات النفط مثل الديزل ووقود الطائرات لافتا الى ان بعض الدول بدات تعتمد على مخزوناتها وان هناك جهودا لزيادة الانتاج.

مخزون استراليا ودور الغاز

وفي ما يتعلق باستراليا قال بيرول ان 38 يوما من المخزون رقم جيد مضيفا انه ليس قلقا كثيرا رغم ان البلاد لم تصل بعد الى مستوى 90 يوما من المخزون.

واشار الى ان استراليا تعد من اكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال وكانت حجر زاوية في ضمان امن الطاقة في المنطقة لكنها لن تتمكن وحدها من تعويض انقطاع الامدادات من الشرق الاوسط.