شهدت أسعار النفط انخفاضا ملحوظا وصل إلى نحو 10%، مسجلة بذلك أدنى مستوياتها في أسبوع، ويأتي هذا التراجع في أعقاب إعلان عن محادثات أميركية إيرانية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.64 دولارا، أي بنسبة 10.4%، لتصل إلى 100.55 دولار للبرميل، وتزامن ذلك مع تراجع العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 9.66 دولارات، أو بنسبة 9.8%، لتصل إلى 88.57 دولارا.
وقال الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران، وإن الجانبين توصلا إلى "نقاط اتفاق رئيسية"، وأشار إلى أنه أصدر أوامر بتأجيل الضربات على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وهدد الحرس الثوري الإيراني بتوجيه ضربات لمحطات توليد الطاقة الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأميركية في منطقة الخليج إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدات بتدمير شبكة الكهرباء الإيرانية.
وألحقت الحرب أضرارا بالغة بمنشآت طاقة رئيسية في الخليج، ما أدى إلى توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقدّر محللون خسارة تتراوح بين سبعة إلى عشرة ملايين برميل يوميا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط.
وبين فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن الأزمة في الشرق الأوسط أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
وأدى نقص الإمدادات إلى تعليق مؤقت للعقوبات الأميركية المفروضة على النفط الروسي والإيراني الموجود في البحر.
وقال متعاملون، إن مصافي التكرير الهندية تخطط لاستئناف شراء النفط الإيراني، وإن مصافي تكرير أخرى في آسيا تدرس اتخاذ خطوة مماثلة.
وقال مسؤول تنفيذي كبير في سينوبك الصينية الحكومية لتكرير النفط، إن الشركة لا تعتزم شراء النفط الإيراني، لكنها تسعى للحصول على تصريح لاستخدام احتياطيات الدولة، وذلك بعد أيام من رفع الولايات المتحدة العقوبات عن مشتري بعض النفط الخام الإيراني.





