العراق يؤكد: مصافي النفط تعمل بكامل طاقتها وتغطي احتياجات السوق

العراق يؤكد: مصافي النفط تعمل بكامل طاقتها وتغطي احتياجات السوق

أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني أن مصافي النفط في البلاد تواصل عملها بطاقتها الإنتاجية الكاملة وبشكل مستقر، مبينا أن ذلك يغطي حاجة السوق العراقية بشكل كامل.

وقدم الوزير خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه محمد شياع السوداني يوم الاثنين، استعراضاً شاملاً لخطة الوزارة في المرحلة الحالية بعد تعثر التصدير من المواني الجنوبية.

واكد الوزير وجود مخزون كاف من مختلف مشتقات الوقود المطلوبة لاستمرار استقرار الطاقة في البلاد، مع استمرار عمل المصافي بطاقتها وبصورة مستقرة تغطي حاجة السوق العراقية بشكل كامل.

وناقش الاجتماع وفقاً لبيان صحافي المقترحات الخاصة بعملية تصدير النفط العراقي من خلال أنبوب كركوك - جيهان، والمقترحات الجديدة المطروحة للتصدير.

وبين البيان الصحفي ان النقاش شمل مفردات زيت الوقود وزيت الغاز والكيروسين والبنزين والنفط الاسود والغاز المحلي والمستورد.

كذلك استعرض الاجتماع أسعار الوقود المجهز للمشروعات العراقية المحلية، والحلول المقترحة لاستمرار عمل المشروعات الصناعية الداخلية للقطاعين العام والخاص، من دون توقف أو تأثر بأسعار النشرات العالمية المرتفعة.

وخلص الاجتماع إلى مجموعة من المقترحات التي جرى الاتفاق عليها لتقديمها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المناسبة، ومواصلة عمل خلية الأزمة الخاصة بالوقود لوضع المعالجات الآنية والفورية لأي تطور يرتبط بالأحداث الراهنة في المنطقة.

منافذ الانبار

وأعلنت السلطات العراقية الاثنين قدرتها على تصدير 200 الف برميل يومياً بواسطة السيارات الحوضية عبر منافذ محافظة الانبار الحدودية الثلاثة.

ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الناطق الرسمي باسم حكومة الانبار مؤيد الدليمي قوله ان محافظة الانبار ومن خلال منافذها الحدودية الثلاثة قادرة على تصدير ما بين 100 و200 الف برميل يومياً بواسطة السيارات الحوضية.

واضاف ان الدولة في حال قررت تكثيف عمليات التصدير عبر هذا الاسلوب يمكن ان تسهم في معالجة جزء من الازمة، ليكون ذلك رافداً مساعداً لخط كركوك - جيهان، لا سيما ان هذه المنافذ البرية تعد آمنة بعد ما شهدته من اعمال تطوير وتوسعة.

واشار الدليمي الى ان تفعيل هذه المشروعات والمنافذ من شانه ان يسهم بشكل كبير في معالجة الازمات الاقتصادية، داعياً الحكومة المركزية الى اعادة تشغيل وتنفيذ الخطوط الاستراتيجية والمنافذ المهمة، خاصة خط النفط الاستراتيجي (بصرة - حديثة - عقبة) وخط (كركوك - بانياس) الى سوريا الذي يمر عبر الانبار، لما لها من دور في انعاش الاقتصاد العراقي وتعزيز حركة التجارة ونقل المسافرين.