شركات التكرير اليابانية تتجه نحو امريكا الشمالية لتامين النفط

شركات التكرير اليابانية تتجه نحو امريكا الشمالية لتامين النفط

تتجه شركات تكرير النفط اليابانية نحو امريكا الشمالية كمصدر بديل محتمل للنفط الخام، هذا ما صرح به شونيتشي كيتو، رئيس جمعية البترول اليابانية، مبينا ان دولا مثل الاكوادور وكولومبيا والمكسيك تعد ايضا خيارات واردة.

ويسعى مشترو النفط في انحاء العالم إلى ايجاد بدائل للإمدادات المتواجدة على متن ناقلات النفط العالقة في منطقة الخليج، وذلك بسبب الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، والتي ادت بدورها الى اغلاق مضيق هرمز.

وقال كيتو في مؤتمر صحافي ان شركات النفط اليابانية تدرس خيارات التوريد من دول مختلفة او ارسال سفن اليها، واضاف ان تامين النفط الخام يمثل الاولوية القصوى، حتى مع ارتفاع تكاليف الشحن والتامين.

وارتفعت اسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل مع استمرار اغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا مائيا حيويا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفي محاولة لتخفيف حدة ازمة الامدادات، رفعت ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب مؤقتا العقوبات المفروضة على شراء النفط الروسي والايراني العالق في البحر.

واوضح كيتو ان اليابان لا تخطط حاليا لاستيراد النفط من ايران او روسيا باستثناء مشروع سخالين 2 للغاز.

واضاف كيتو، الذي يشغل ايضا منصب رئيس مجلس ادارة شركة ايديميتسو كوسان اليابانية لتكرير النفط، ان هذه الازمة يجب ان تمثل فرصة لليابان لتنويع مصادر امداداتها على المدى الطويل.

واشار الى ان اليابان، التي تستورد 95 بالمئة من نفطها من الشرق الاوسط، يجب ان تستثمر في انتاج النفط الخام في الاسكا لتنويع امداداتها.

وبين كيتو انه في حال استمرار الحرب الايرانية، ينبغي على الحكومة اليابانية النظر في مرحلة ثانية من ضخ النفط من مخزوناتها الاستراتيجية على نطاق مماثل للجولة الاولى، وذلك بعد ان بدات اليابان استغلال احتياطياتها الاسبوع الماضي.

وصرح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، بان الوكالة تجري مشاورات مع حكومات في اسيا واوروبا بشان ضخ المزيد من النفط المخزن.