استقرت أسعار النفط اليوم الاثنين، في ظل ترقب المستثمرين للتهديدات الأمريكية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة، مع تقييم تأثير التخفيف المحتمل للعقوبات على النفط الإيراني.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت سنتا واحدا لتصل إلى 112.18 دولار للبرميل، بعد استقرارها يوم الجمعة عند أعلى مستوى لها منذ يوليو 2022، واستقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 98.75 دولار للبرميل، بارتفاع 52 سنتا.
ويلاحظ أن الفارق بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط يتجاوز 13 دولارا للبرميل، وهو الأوسع منذ سنوات.
واضاف محللون أن الزخم الحالي يشير إلى إمكانية مزيد من الارتفاع، وأن اختبار المستويات المرتفعة الأخيرة بالقرب من 120 دولارا هو سيناريو وارد هذا الأسبوع.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن إنهاء الحرب.
وقال رئيس مجلس الشوري الإسلامي محمد باقر قاليباف في منشور على إكس إن البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط ربما تتعرض لدمار لا رجعة فيه في حال استهداف محطات الكهرباء الإيرانية.
ومن جهته، بين فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أن الأزمة في الشرق الأوسط شديدة للغاية وأسوأ من الصدمتين النفطيتين في السبعينيات مجتمعتين.
واوضح مسؤولون في قطاع الطاقة أن العراق أعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي تطورها شركات نفطية أجنبية.
واكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني في بيان صادر عن وزارته أنه تقرر خفض إنتاج النفط الخام في شركة نفط البصرة من 3.3 مليون برميل يوميا إلى 900 ألف برميل يوميا.
وقال تجار إن مصافي التكرير الهندية تعتزم استئناف شراء النفط الإيراني، بينما تدرس مصافي التكرير في أماكن أخرى في آسيا اتخاذ مثل هذه الخطوة.





