أكدت إيران أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، باستثناء السفن التي تعتبرها مرتبطة بـ "أعداء طهران"، وذلك في ظل التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، اليوم الأحد، أن السفن غير التابعة لخصوم بلاده يمكنها عبور مضيق هرمز، شريطة التنسيق مع طهران لضمان الأمن والسلامة.
وياتي هذا الموقف بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم السبت، باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح الممر المائي بالكامل خلال 48 ساعة.
وتسبب التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة في تراجع حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، مما يثير مخاوف من حدوث أزمة طاقة عالمية.
واكد موسوي استعداد بلاده للتعاون مع المنظمة لتعزيز سلامة الملاحة وحماية البحارة في الخليج، مشددا على أن الدبلوماسية لا تزال أولوية، لكنه ربط ذلك بوقف ما وصفه بـ "العدوان" وبناء الثقة.
وحمل المسؤول الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التوتر الحالي، معتبرا أن سياساتهما تمثل السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع في مضيق هرمز.





