شهدت أسواق الأسهم الخليجية تراجعا ملحوظا في مستهل تعاملات اليوم، حيث تصدرت دبي قائمة المتراجعين، وذلك وسط تصاعد المخاوف بشأن الصراع الإقليمي وتأثيره على معنويات المستثمرين.
وأوضح محللون أن حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الجيوسياسية دفعت المستثمرين إلى الابتعاد عن المخاطرة في المنطقة.
وكشفت تقارير اقتصادية أن التوترات المتزايدة جاءت بعد تهديدات أمريكية بفرض عقوبات جديدة على إيران، مما زاد من المخاوف بشأن احتمال حدوث تصعيد عسكري.
وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه التطورات ألقت بظلالها على أسواق المال في الخليج، مما أدى إلى عمليات بيع واسعة النطاق.
تراجع مؤشر دبي
وانخفض مؤشر دبي الرئيسي بنسبة ملحوظة بلغت 2%، وجاء هذا التراجع مدفوعا بانخفاض سهم شركة إعمار العقارية، أحد أكبر شركات التطوير العقاري في الإمارة، بنسبة 4%، كما تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.4%.
وبينت البيانات أن المؤشر فقد أكثر من 18% من قيمته منذ بداية النزاع.
وقال أحمد عسيري، استراتيجي البحوث في شركة بيبرستون، إن أسهم دول الخليج تشهد تباينا متزايدا، حيث يدفع النزاع الإقليمي إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر وسط استمرار ارتفاع أحجام التداول.
واضاف عسيري أن الأسس العامة للسوق لا تزال مرتكزة على قطاع الطاقة، إلا أن تحركات الأسعار تكشف عن سوق على مفترق طرق، حيث يتم اختبار ثقة المستثمرين بفعل تغيرات الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية.
وفي أبوظبي، خسر المؤشر 1.2%، متأثرا بانخفاض سهم شركة الدار العقارية بنسبة 4.6%.
وفي سياق متصل، انخفضت القيمة السوقية للبورصة إلى 771.9 مليار دولار، أي بانخفاض قدره 77.2 مليار دولار تقريبا عن مستويات ما قبل النزاع.
وتراجع المؤشر الرئيسي السعودي بنسبة 0.2%.
ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط الخام، مع عودة تركيز المستثمرين على التهديدات التي تواجه منشآت النفط في الشرق الأوسط، على الرغم من دعوة ترمب للدول للمساعدة في حماية مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لشحنات الطاقة العالمية.
وانخفض المؤشر القطري بنسبة 0.4%، مع خسارة بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، 1.6%، كما انخفض مؤشر عمان بنسبة 0.7%، بينما تراجع مؤشر البحرين بأكثر من 1%.
-
-
-
أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الأحد2026-03-22 -
-
