تحذيرات من انهيار اقتصادي عالمي حال تجاوز النفط 120 دولارا

تحذيرات من انهيار اقتصادي عالمي حال تجاوز النفط 120 دولارا

حذر خبراء اقتصاديون من تداعيات خطيرة محتملة على الاقتصاد العالمي في حال تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 120 دولارا، مشيرين إلى أن الصراعات العسكرية وتأثيرها على البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج يهدد استقرار العرض والطلب العالميين.

وأشار الرئيس الامريكي السابق دونالد ترمب إلى استيائه من بعض حلفاء الناتو، مؤكدا أن الحلف بدون دعم الولايات المتحدة سيكون ضعيفا.

وكشفت مصادر إعلامية عن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، ما انعكس سلبا على تكاليف الشحن وأسعار السلع، وزاد من الضغوط على المستهلكين الامريكيين.

وأوضح هاينو كلينك، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن الولايات المتحدة أرسلت وحدة استكشافية من مشاة البحرية لتعزيز عملياتها في المنطقة، مبينا أن هذه الخطوة تهدف لتوفير خيارات إضافية للتحرك عند الضرورة.

وأضاف أن نشر القوات الامريكية على المدى الطويل ليس جزءا من استراتيجية للسيطرة على الأراضي، مؤكدا أن بلاده تحتفظ بقدراتها الاستراتيجية دون الكشف عن تفاصيل الخطط.

بدوره، رأى جون هوفمان، المحلل السياسي في معهد كاتو، أن استمرار الهجمات على البنية التحتية النفطية في الخليج يشكل تهديدا خطيرا، محذرا من أن أسعار النفط قد تصل إلى مستويات قياسية، مما ينذر بانهيار اقتصادي عالمي إذا تخطت الأسعار 120 دولارا للبرميل.

وأكد هوفمان أن الادارة الامريكية لم تضع خططا واضحة لحماية مصالح دول الخليج على المدى الطويل، مما يزيد من الغموض بشأن مستقبل أسواق الطاقة.

وعن تأثير هذه التطورات على السياسة الخارجية الامريكية، أكد كلينك أن ضمان الوصول المستمر إلى مصادر الطاقة يمثل عاملا حاسما في الاستراتيجية الامريكية، وأن تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز وإيجاد حل عسكري للتهديدات سيحددان مستقبل الاسواق العالمية.

بينما شدد هوفمان على أن النجاحات العسكرية لا تكفي، وأن الاستراتيجية طويلة المدى تتأثر باستمرار التطورات النووية.

وأشار خبراء إلى أن الحرب وارتفاع أسعار الطاقة قد يعيدان تشكيل مستقبل سوق النفط والغاز العالميين، موضحين أن أي حلول مؤقتة لن تكون كافية دون معالجة الاسباب الاستراتيجية الجذرية.