شهد مؤشر الغاز الطبيعي المسال لاسيا (JKM) ارتفاعا قياسيا هو الاعلى منذ ثلاث سنوات، وذلك نتيجة لتداعيات الهجمات التي ادت الى خروج 17 بالمئة من طاقة قطر التصديرية عن الخدمة، بحسب بيانات بلاتس، وقد بلغ سعر المؤشر المرجعي لليابان وكوريا 22.73 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وعلى الرغم من تراجع طفيف في الاسعار اليومية بنسبة 10.5 بالمئة، اكد كينيث فو، مدير تسعير الغاز المسال العالمي في ستاندرد اند بورز غلوبال، ان التاثير المستقبلي للاضرار التي لحقت بخطوط الانتاج القطرية بدا يظهر بوضوح في اسواق العقود الاجلة حتى عام 2027.
واوضح فو ان المشترين تجنبوا في البداية صفقات السوق الفورية على امل تعافي الامدادات القطرية بحلول الربع الثاني من العام، الا ان حجم الدمار في منشات راس لفان القطرية حطم هذه الفرضيات، مما دفع المستهلكين الى العودة بقوة لتامين احتياجاتهم من السوق الفورية وعبر منحنى العقود الاجلة.
وتشير التقارير الى ان الاسواق الاسيوية بدات تظهر رغبة شديدة في تامين غطاء شتوي مبكر، مما ادى الى ارتفاع اسعار المشتقات المالية لمؤشر الغاز الطبيعي المسال لاسيا للربعين الثالث والرابع من عام 2026 وفصل الشتاء، وسط مخاوف من طول امد الاصلاحات.
وصرح وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، لرويترز بان الهجمات الحقت اضرارا بالغة بخطين من اصل 14 خطا لانتاج الغاز المسال، اضافة الى منشاة لتحويل الغاز الى سوائل، موكدا ان عمليات الاصلاح ستؤدي الى توقف 12.8 مليون طن سنويا من الغاز المسال لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.





