الذهب يستقر وسط ترقب قرارات الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية

الذهب يستقر وسط ترقب قرارات الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية

استقرت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، في ظل حذر المستثمرين وتقييمهم للتداعيات الاقتصادية للصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط، وذلك قبيل الإعلان المرتقب لقرار السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، ليصل إلى 5000.77 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر نيسان بنسبة مماثلة قدرها 0.1%، مسجلة 5004.60 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، وذلك عندما يكشف عن قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم.

وظلت أسعار النفط تشهد ارتفاعا ملحوظا، وجاء ذلك مدفوعا بالهجمات الإيرانية على الإمارات، مما أدى إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بتوقعات المعروض العالمي.

ولا يزال مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة عبور حيوية لخمس شحنات النفط العالمية، مغلقا بشكل كبير، مع تهديدات مستمرة من إيران بمهاجمة الناقلات التي لها صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط الخام، مما زاد من الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع، وعادة ما تدعم الظروف التضخمية أسعار الذهب باعتباره وسيلة للتحوط، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

وتزايد التوتر بشكل ملحوظ، وذلك مع تأكيد إيران أمس أن إسرائيل قتلت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي يعتبر أعلى شخصية يتم استهدافها منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية.

وقال مسؤول إيراني كبير أن الزعيم الأعلى الجديد رفض مقترحات للتهدئة نقلتها دولتان وسيطتان.

وستجتمع أيضا البنوك المركزية في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع، في أول اجتماعات لها منذ بدء الحرب مع إيران.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتصل إلى 79 دولارا للأوقية، وهبط البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليسجل 2118.70 دولار، بينما استقر البلاديوم عند 1601.63 دولار.