وقعت المجر وسلوفاكيا اتفاقية مشتركة تهدف إلى إنشاء خط أنابيب جديد يربط بين مصافي شركة MOL في كلا البلدين، وذلك بهدف تسهيل نقل المنتجات النفطية الحيوية مثل البنزين والديزل.
وتعد مجموعة MOL شركة نفط وغاز دولية متكاملة، تتخذ من بودابست في المجر مقراً رئيسياً لها، وتمارس نشاطها في أكثر من 30 دولة حول العالم.
واوضحت وزارة الاقتصاد السلوفاكية أن خط الأنابيب الجديد، الذي يمتد على طول 127 كيلومتراً، من المتوقع أن يكتمل في النصف الأول من عام 2027، وسيكون قادراً على نقل ما يصل إلى 1.5 مليون طن من المنتجات النفطية سنوياً.
وبينت المجموعة المجرية للنفط والغاز MOL أنها تمتلك مصافي تكرير في كل من المجر وسلوفاكيا، ما يجعل هذا المشروع ذا أهمية استراتيجية للبلدين.
واضاف وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، في تصريحات أدلى بها في بروكسل، أن خط الأنابيب سيمثل قيمة مضافة كبيرة لإمدادات الطاقة والديزل في المجر، وسيعزز أمن الطاقة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجر وسلوفاكيا هما الدولتان الوحيدتان في الاتحاد الأوروبي اللتان لا تزالان تستوردان النفط الروسي، وقد عارضتا خطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء هذه الواردات بشكل كامل، مع السعي في الوقت نفسه إلى تنويع مصادر النفط الخام وطرق نقله، بما في ذلك خط الأنابيب القادم من كرواتيا.
وكشفت تقارير عن توقف تدفقات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية، منذ أواخر شهر يناير الماضي، وذلك بسبب الأضرار التي لحقت به، والتي تحتاج إلى وقت لإصلاحها وفقاً لكييف.
وتتهم المجر وسلوفاكيا أوكرانيا، التي تشهد حرباً مع روسيا منذ عام 2022، بالمماطلة في استئناف تدفقات النفط عبر خط دروجبا لأسباب سياسية.
واكدت وزارة النفط السلوفاكية أن المشروع الذي يربط مصفاة سلوفانفت التابعة لشركة MOL في براتيسلافا بمصفاة الدانوب في سازالومباتا بالمجر، سيعزز الخدمات اللوجستية لإمدادات الوقود بين البلدين الجارين، ويعزز أمن الإمدادات.
وشددت الوزارة على أن الانقطاعات الأخيرة في إمدادات النفط في المنطقة قد أظهرت مدى هشاشة البنية التحتية للطاقة، والحاجة الملحة إلى تنويع طرق ومصادر الإمداد لضمان استقرار الطاقة.





