شهدت أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم، بقيادة سوق دبي، حيث تغلب المستثمرون على المخاوف الجيوسياسية، وقاموا بإعادة تقييم перспектив الأسواق على نطاق أوسع، وتمكن المؤشر الرئيسي في دبي من تعويض خسائره المبكرة، ليغلق مرتفعا بنسبة 4.1 في المائة، مقلصا تراجعه منذ بداية النزاع إلى 15.3 في المائة.
وجددت إيران هجماتها على الإمارات، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية أسبوعها الثالث دون مؤشرات على انفراجة قريبة، وظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بنحو 3 في المائة، وزاد من المخاوف بشأن التضخم، كما أدت الضربات الأخيرة إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي في الإمارات، في حين استهدفت طائرة مسيرة منشأة نفطية في الفجيرة لليوم الثاني على التوالي، واستمر تعليق العمليات في حقل شاه للغاز عقب الهجوم.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن دهشته من الهجمات الإيرانية الانتقامية التي طالت دولا مجاورة، من بينها قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت.
ورغم هذه التطورات، انتعشت الأسواق بدعم من مكاسب قوية بقطاع العقارات، حيث ارتفعت أسهم إعمار العقارية وإعمار للتطوير، بعد أن أكدت وكالة ستاندرد آند بورز مرونة القطاع في مواجهة التوترات الجيوسياسية.
وفي أبوظبي، صعد المؤشر بنسبة 1 في المائة، مدعوما بارتفاع سهم الدار العقارية بنحو 6 في المائة.
وكانت بورصتا دبي وأبوظبي قد فرضتا حدا مؤقتا بنسبة 5 في المائة على التراجع اليومي للأسهم، كما علقتا التداول يومي 2 و3 مارس الحالي، ضمن إجراءات للحد من التقلبات والحفاظ على استقرار الأسواق.
وأشار تقي الدين إلى أن تحسن المعنويات العالمية وقوة المؤشرات الاقتصادية المحلية والتفاؤل بإمكانية حل أزمة مضيق هرمز قد تدعم استمرار المكاسب في السوقين، لكنه أكد أن التعافي الكامل سيظل مرهونا بتهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وعلى صعيد الأسواق الأخرى، ارتفع مؤشر قطر الرئيسي بنسبة 0.6 في المائة، ومؤشر عمان بنسبة 0.2 في المائة، وكذلك مؤشر البحرين بنسبة 0.2 في المائة، في حين تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.6 في المائة، وكانت السوق السعودية مغلقة بمناسبة إجازة عيد الفطر.
وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 1.9 في المائة، بدعم من صعود سهم البنك التجاري الدولي بنحو 2 في المائة.





