المنظمة البحرية تحذر: مرافقة السفن لا تضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز

المنظمة البحرية تحذر: مرافقة السفن لا تضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز

حذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز من أن الاعتماد على المرافقات البحرية العسكرية لا يضمن بشكل كامل سلامة السفن التجارية التي تحاول عبور مضيق هرمز.

وشدد في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمز على أن الحلول العسكرية ليست مستدامة ولا طويلة الأمد لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي الذي يواجه إغلاقا فعليا بسبب الصراع الدائر.

وأوضح المسؤول البنمي أن جغرافية المضيق المعقدة تلعب دورا حاسما في تعثر الحلول العسكرية، فالمضيق الذي يبلغ عرضه 33 كيلومترا عند أضيق نقطة يضم ممرات ملاحية للمياه العميقة لا يتجاوز عرضها ميلين بحريين في كل اتجاه.

وأشار إلى أن الجبال الشاهقة على الجانب الإيراني تمنح المهاجمين ميزة استراتيجية لضرب السفن من الأعلى دون إنذار مسبق، مما يجعل السفن والبحارة ضحايا جانبيين لصراع لا علاقة لصناعة الشحن بجذوره الأساسية.

وكشف دومينغيز عن قلق المنظمة البالغ حيال مصير السفن العالقة في منطقة الخليج، والتي بدأت تعاني من نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه ووقود التشغيل نتيجة استهداف المنشآت المينائية ومحدودية الوصول إليها.

ودعا شركات الشحن إلى عدم الإبحار وتجنب وضع حياة البحارة في خطر، مؤكدا ضرورة خفض التصعيد قبل الإقدام على أي مغامرة ملاحية.

ومن المنتظر أن تعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماعا استثنائيا لمناقشة المخاطر التشغيلية.

وبينت البيانات الملاحية عبور عدد قليل من الناقلات عبر المضيق مقارنة بالمعدلات الطبيعية.