شل تتوقع قفزة في الطلب على الغاز الطبيعي المسال بحلول 2040

شل تتوقع قفزة في الطلب على الغاز الطبيعي المسال بحلول 2040

توقعت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا، ارتفاعا كبيرا في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2040، مدفوعا بالطلب المتزايد من قارة آسيا.

واضافت الشركة في تقرير حديث ان الطلب سيرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 بالمئة بحلول عام 2040، وقد يصل الى ما بين 45 و85 بالمئة بحلول عام 2050، مقارنة بـ 422 مليون طن متري في عام 2023.

وبينت شل ان توقعاتها السابقة، الصادرة قبل عام، كانت تشير الى ان الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال سيصل الى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنويا بحلول عام 2040، والان قلصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 ليصبح ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنويا، ومددت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنويا.

واوضحت الشركة ان هذه الارقام قابلة للتغيير نظرا للتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على تجارة الطاقة العالمية.

وتسعى الشركة الى زيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 بالمئة سنويا.

وفي سياق متصل، شهد الاجتماع السنوي العام لشركة شل في عام 2023، حصول شركة ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة في مجال المناخ، على دعم نحو 21 بالمئة من المساهمين لقرار يشكك في توقعات شل للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول الى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وفي ردها، دافعت شل عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلة ان هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقودا حيويا لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وان مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

واكدت الشركة العملاقة ان استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته بالفعل في بعض المناطق مثل اوروبا واليابان، لكن شل تتوقع، وفقا لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت شل بان الغاز الطبيعي المسال سيشكل اكثر من نصف نمو الطلب الاجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ اسيا على 70 بالمئة من هذا النمو.