تراجع أسعار النفط مع مساع عالمية لفتح مضيق هرمز

تراجع أسعار النفط مع مساع عالمية لفتح مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط في مستهل تعاملات الأسبوع، وسط دعوات دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى 102.22 دولار للبرميل، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، وذلك بعد تصاعد التوترات في المنطقة.

وذكرت مصادر أن إنتاج الإمارات العربية المتحدة اليومي من النفط انخفض بأكثر من النصف، مما أجبر شركة النفط الحكومية العملاقة أدنوك على تنفيذ عمليات إيقاف واسعة النطاق للإنتاج.

وأفادت مصادر أخرى باستئناف بعض عمليات الشحن في ميناء الفجيرة، مع عودة اثنين من مراسي الميناء الثلاثة للعمل بكامل طاقتها.

وذلك بعد تعليق أدنوك عمليات تحميل النفط الخام في ميناء الفجيرة بالإمارات، إثر حادث أثر على محطة التصدير الرئيسية.

وتعد الفجيرة منفذاً لنحو مليون برميل يومياً من خام مربان، وهو النفط الرئيسي للإمارات، أي ما يعادل نحو 1 في المائة من الطلب العالمي.

وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الرئيس دونالد ترمب يجري محادثات مع الحلفاء الأوروبيين والعديد من الدول الأخرى بشأن فتح مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن بريطانيا لن تنجر إلى حرب أوسع نطاقاً مع إيران، لكنها ستعمل مع الحلفاء على خطة قابلة للتطبيق لإعادة فتح مضيق هرمز.

وصرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن وزارة الخزانة لم تتدخل في أسواق النفط، وأن أي إجراء أميركي للحد من ارتفاع الأسعار سيعتمد على مدة الحرب.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في اضطرابات في إمدادات النفط، مع خفض دول منتجة رئيسية للنفط إنتاجها.

وأعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريباً من دول مجموعة السبع، في سحب يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار.

ويرى المحلل تاماس فارغا من شركة بي في إم أن المستثمرين يدركون أن عواقب نزاع مطول ستكون وخيمة، لا سيما مع استنزاف المخزونات.