تعهد الحرس الثوري الإيراني برد "أكثر حدة" على أي احتجاجات جديدة قد تندلع في البلاد، محذرا من أن الرد سيكون أقوى من ذلك الذي واجهت به مظاهرات يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل العديد من الأشخاص.
وأفاد الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن "العدو يسعى إلى بث الرعب وإثارة الفوضى مجددا بعد فشله في تحقيق أهدافه العسكرية"، مؤكدا أن أي اضطرابات مستقبلية ستواجه بقوة أكبر من تلك التي شهدها الثامن من يناير.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث يتبادل قادة إيران وإسرائيل والولايات المتحدة التهديدات، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي دخلت أسبوعها الثاني، والتي خلفت مئات القتلى وأدت إلى اضطرابات في حياة الملايين، بالإضافة إلى زعزعة استقرار الأسواق المالية.
وفي أول تصريح له، تعهد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي ظهر عبر التلفزيون، بإبقاء مضيق هرمز مغلقا، مبينا أن "الانتقام لدماء شهدائكم لن ينسى"، ولم يتم الكشف عن سبب عدم ظهوره شخصيا.





