شهدت أسعار النفط قفزة كبيرة اليوم، حيث تجاوز خام برنت حاجز الـ 100 دولار، وذلك على خلفية تصاعد التوترات في منطقة الخليج وتزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 9.28 في المائة، لتصل إلى 100.52 دولار للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.28 في المائة، مسجلا 94.47 دولار.
وكان سعر خام برنت قد وصل إلى 119.50 دولار للبرميل في وقت سابق، قبل أن ينخفض بعد تصريحات أشارت إلى احتمال احتواء التصعيد.
وقال متحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية: «استعدوا لوصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
واكد محللو بنك «آي إن جي» أنه لا توجد أي مؤشرات على خفض التصعيد في الخليج، مما ينذر باستمرار اضطرابات تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
واضاف بنك «آي إن جي» أن ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز هو السبيل الوحيد لانخفاض أسعار النفط بشكل مستدام، محذرا من أن الأسواق قد تشهد مستويات أعلى في حال استمرار الوضع الراهن.
وبين فرحان الفرتوسي، المدير العام للشركة العامة للموانئ، أن ناقلتين أجنبيتين تحملان نفطا عراقيا تعرضتا لهجوم في المياه الإقليمية العراقية، مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما.
وكشف تحقيق أولي أجرته جهات أمنية عراقية أن زوارق محملة بالمتفجرات قادمة من إيران استهدفت الناقلتين.
وافقت وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط للمساعدة في كبح جماح الأسعار، وتساهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الكمية.
وقالت تينا تينغ، خبيرة استراتيجيات السوق في شركة «مومو إيه إن زد»: «قد يكون الإفراج عن احتياطيات النفط حلا مؤقتا فقط، إذ إن اضطرابات شحنات النفط عبر مضيق هرمز قد تتسبب في أزمة إمدادات طويلة الأمد».
واعرب محللو بنك «آي إن جي» عن مخاوفهم بشأن سرعة وصول النفط إلى الأسواق، وما إذا كانت الكمية ستكون كافية لتلبية احتياجات المستهلكين.





