تراجعت السندات الحكومية الهندية في تعاملات اليوم، مدفوعة بتصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط الخام، مما أثار مخاوف بشأن التضخم وتقلبات أسعار الصرف.
ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الجيوسياسية، وتاثر حركة ناقلات النفط، سجل سعر خام برنت ارتفاعا ملحوظا.
وارتفع عائد السندات القياسية لعام 2035، ليصل إلى 6.7503 في المائة، مسجلا أكبر ارتفاع يومي له منذ إعلان الحكومة خطة اقتراض أكبر من المتوقع في فبراير الماضي.
وقال جوبال تريباثي، رئيس قسم الخزينة وأسواق رأس المال في بنك جانا للتمويل الأصغر، إن انخفاض أسعار النفط الخام وضعف الروبية يمثلان ضربة مزدوجة للسوق.
واضاف تريباثي، أنه إذا استمر هذا الوضع، فقد يرتفع التضخم بما لا يقل عن 50-60 نقطة أساسية.
وبلغ معدل التضخم في قطاع التجزئة بالهند لشهر يناير الماضي 2.75 في المائة.
ومع دخول الصراع الامريكي الاسرائيلي مع ايران يومه العاشر، خفض كل من العراق والكويت انتاجهما النفطي.
ويقول متداولو سوق السندات إنهم يعولون على البنك المركزي لمواصلة شراء سندات الدين من السوق الثانوية، إلى جانب عملية السوق المفتوحة المخطط لها، للحد من عمليات بيع السندات.
وسيجرى بنك الاحتياطي الهندي عملية شراء في السوق المفتوحة بقيمة 500 مليار روبية، في وقت لاحق من اليوم، تشمل عددا من السندات السائلة.
واكد البنك المركزي انه اشترى سندات بقيمة 99 مليار روبية، الأسبوع الماضي.
وارتفعت أسعار مقايضة المؤشر طويلة الأجل لليلة واحدة في الهند بشكل حاد، نتيجة ضغوط الدفع التي أثارتها أسعار النفط المرتفعة لدى المستثمرين.
وارتفع معدل الفائدة على مقايضة أسعار الفائدة لليلة واحدة لمدة عام واحد، وقفز معدل الفائدة على مقايضة أسعار الفائدة لليلة واحدة لمدة عامين، اما معدل الفائدة على مقايضة أسعار الفائدة لليلة واحدة لمدة خمس سنوات، فقد ارتفع ايضا.
-
1878 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم2026-03-09 -
-
-
-
